جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Saturday, March 10, 2007

!!عمرو دياب بطعم الكاري




لا أحد ينكر تفوق السينما الهندية وتقدمها خصوصا في هذه الأيام حيث أصبحت بوليوود مدينة السينما الهندية تنافس هوليوود مدينة السينما الأمريكية ، ولكن إذا نظرنا نظرة مدققة لما تنتجة السينما الهندية من أفلام وبالطبع تتخلل هذه الأفلام أغاني واستعراضات راقصة نجدها ما هي إلاخليط من قصص لأفلام أمريكية ونغمات من جميع أنحاء العالم مضروبة في خلاط ومحطوط عليها شوية بهارات وكاري هندي لاضفاء الصبغة الهندية عليه

آخر ما وقع بين يدي كمتابع للسينما والموسيقى الهندية أغنية في فيلم لسه طازة أسمه
Life Main Kabhi Kabhi


ونلاحظ حتي في أسم الفيلم الخلط بين مقطعين : المقطع الأول باللغة الانجليزية والمقطع الثاني باللغة الأردية

أما معنى المقطع الأنجليزي فهو الحياة تعني ، أما المقطع الأردي فمعناه تعالى تعالى

وبالمناسبة الهنود يتكلمون بأكثر من 14 لغة مختلفة أشهرهم اللغة الأردية اللي بيتكلموا بيها في الأفلام

أما المفاجأة إن أغنية الفيلم لحنها مأخوذ من أغنية العالم الله
للمغني المصري عمرو دياب

في الحقيقة مش عارف أفرح ولا أزعل ، بس أعتقد إن ده أكبر دليل إن الألحان اللي بيغنيها عمرو دياب
ترتقي لمستوى العالمية بدليل إن الهنود أقتبسوا منها ودي بالطبع مش المرة الأولى

عموما اللي نفسه يسمع الغنوة ممكن يحملها من الرابط الموجود مع البوست وموجود على الصورة
إسم الموقع لمحبي تحميل الأغاني الهندية

Thursday, March 8, 2007

مين دول؟


حد شاف الصور دي قبل كده يا جماعة؟
أنا شخصياً جديدة بالنسبة لي
دي صور إتنين عساكر مجندين بس أنا بشبه عليهم
اللي ع اليمين لسان حاله بيقول خليك جنبي واللي ع الشمال بيقول ...... ولا بلاش
لو حد عرف صور مين دي يبقى يقول لي
في انتظار تعليقاتكم

Tuesday, March 6, 2007

سقوط تامر والعندليب


نجا المطرب تامر حسني والممثل والمطرب الشاب شادي شامل صاحب دور العندليب من سقوط مصعد نقابة الصحفيين بهم من الدور
الرابع ليستقر في الدور الأرضي ويقول الخبر الوارد باللنك التالي
اضغط هنا إذا أردت قراءة الخبر الأصلي

أنه بسبب تدافع المعجبين نحو تامر حسني تسبب في زيادة الوزن بالمصعد وسقوطه
أسئلة تطرح نفسها
هل المعجبين المندفعين كان اندفاعهم نحو تامر حسني فقط أم نحو شادي شامل أيضا؟
هل كان سقوط المصعد بـ تامر حسني مؤامرة مدبرة من فنان كبير عليه كما أشيع من قبل عند القبض عليه وحبسه بتهمتى التزوير والهروب من التجنيد؟ أم كان القضاء والقدر؟
هل هذه بداية التفكير في اختراع جديد اسمه المصعد المحمول حيث يحمل كل مواطن المصعد الخاص به معه حتى لا يتعرض لحوادث سقوط المصاعد؟
وفي النهاية أحب أن أسجل قصة الفراش الذي كان يعمل في احدى المصالح و سقط به المصعد دون أن يتدافع نحوه أي من المعجبين بالشاي الذي كان يعده لهم كل صباح .... الله يرحمه ويرحمنا جميعا

Thursday, March 1, 2007

حب حتى النفس الأخير




كثر الكلام عن التدخين وأضرار التدخين ، وقالوا عن السجائر وما تسببه من أمراض خطيرة تصيب المخ والرئة ، وقالوا أيضاً عن حجر الشيشة الواحد الذي يعادل عدد 20 سيجارة وما تسببه من نقل للامراض عن طريق تناقل المبسم وخلافه من مدخن للشيشة للاخر ، كل هذا قتله الناس واصحاب الاقلام والاطباء بحثاً وعرضاً علي أسماع وبصر الأخوة المساكين المدخنين ولكن دون جدوى ... كل هذا ليس موضوعنا ... إنما الموضوع الأساسي ... التقليد الأعمى خاصة بين الشباب لتدخين الشيشة اعتقادا منهم ومنهن انها وسيلة للتنفيس عن الغضب من ضغوط الحياة ... ومبرراً للنفخ ضجراً في الهواء ... وإليكم الموضوع التالي

شيشة ... شيشة

على المقاهي ... خاصة المقاهي المقامة داخل المراكز التجارية الكبرى ... ترى صورة تتكرر كثيراً ... الشاب أو الفتاة تجلس تشد أنفاس الشيشة بمنتهى الشراسة .. يأتيك شعور أنه هناك غرام وانتقام بين الشيشة ومدخنها ، وغالباً بينتقم المدخن من نفسه ويقهر نفسه وصحته دون وعي ، قديما في الافلام المصرية القديمة كانت الشيشة مرتبطة بالمعلمين أصحاب المقاهي وتجار الخضار والفاكهة ، وغزى الاعلام وكتاب السيناريو فى الافلام والمسلسلات هذه الصورة حتى تطورت لتصبح في كل الافلام فى ايامنا الآن ، فلا يخلو فيلماً كوميدياً من مشهد للشيشة ولكنها لا تحتوي على المعسل البريء اللي بيجيب سرطان في الرئة فقط ، ولكن لزوم الكوميديا ان يكون هناك قرش حشيش على كرسي المعسل ، وأسف لاستخدام هذه المصطلحات التي تعلمتها من خلال مشاهدتي منذ صغري لمثل هذه الأفلام التي يبثها لنا التلفزيون ليلا ونهارا ، ومع الأسف بعد أن كان مدخن الشيشة هو المعلم أوتاجر الخضار الذي لم ينال حظاً من التعليم، أصبح الشاب الجامعي المتعلم والفتاة الجامعية المتعلمة هم من يعشق الشيشة ويحبونها حتى النفس الأخير .... عجبي

الكيف والابداع
وكما لعب الاعلام ولعبت السينما دورا هاماً في تعلم الشباب الشيشة ، لعب ايضاً دورا هاما فى تصوير المفكر والفنان والرسام والكاتب أنه لا يستطيع أن يبدع أويبتكر أو يمخمخ دون أن تخلو يده إما من سيجاره أو غليون : يعني بايب ، أو كاس ويسكي ،
..... أو فنجان قهوة

وظهر رموز الفن والفكر والأدب فى أغلب صورهم بالصحف والمجلات بمثل هذه الصور .... فالكاتب الشهير البدين له صورة شهيرة وفي فمه السيجارة .... والفنان الكوميدي الشهير قتلنا بدخان سجائره على شاشة السينما ..... والرسام الكبير لابد أن تجد في فمه البايب ... أمال ازاي يبقى فنان وكبير .... ومع الأسف تأتي أجيال شابة واعدة تقلد هذه الصور اعتقاد منهم ان هكذا تكون صورة الفنان والكاتب والمفكر ، ومعتقدين أن الافكار تخرج مع دخان السجائر أو الشيشة أو كاس الويسكي أوفنجان القهوة

كيف تبدع فناً وأنت تتلف جسدك ومخك الذي ينتج هذا الابداع

ولا يخفى على احد كيف مات الممثل الشهير بسبب التدخين ... وكيف دخل العناية المركزة الشاعر الشهير بسبب التدخين

إلى كل المبدعين ...الكتاب ... الرسامين .... الممثلين


اتقوا الله في انفسكم وصحتكم وصدقوني الابداع يحتاج إلى صحة سليمة لا لشد أنفاس الشيشة والسيجارة