Wednesday, March 28, 2007
Thursday, March 22, 2007
أغنية الكوسة.. أكشن تاني مرة
بناء على رغبة أصدقائي زوار المدونة اللي علقوا على مستوى جودة تسجيل الغنوة وكذلك رغبة الأصدقاء اللي ارسلوا لي ميلات عن نفس الموضوع ...أهدي إليكم تسجيل جديد برؤية واداء مختلف لنفس الغنوة ...مع الاعتذار عن ظهور بعض الاعلانات الغير لطيفة على الموقع المستضيف للغنوة الأولي ..أما الجديدة فلن تجدوا مثل هذه الاعلانات اللي انا بريء منها براءة الذئب من دم إبن يعقوب
خالص تحياتي وفي انتظار تعليقاتكم
click here 2 DOWNLOAD KOSA SONG 2
Friday, March 16, 2007
!!! الكوســـة

من منا لما يعاني من الوساطة أو الواسطة عندما يريد أن يقضي أي مصلحة له سواء كان تعيين في مكان عمل أوتخليص أوراق سيارة في المرور أو استخراج رخصة قيادة لأول مرة أو للتعيين كمعيد في الجامعة كخريج متفوق ، الواسطة أو الكوسة كما نسميها في مصر ، أو فيتامين واو كما يسمونها في دول الخليج هي آفة في المجتمعات العربية فهي تقضي على مبدأ تكافؤ الفرص ، وتقضي على سير أمور الحياة والمعاملات اليومية بشكل طبيعي دون تدخل طرف ثالث يلعب دور الوساطة ، عندما كنت طالب في الجامعة حصلت على تقدير جيد جدا في السنة الثانية مما حمسني أن أجتهد أكثر في السنة الثالثة حتى أكون من العشرة الأوائل على الدفعة... وكان لي زميل يرافقني دائماً ولا أبخل عليه بالمذكرات والاستشارات الفنية ... ولكنه كان كثير التقرب من أساتذتنا في الجامعة ... وكان يجاملهم ..المهم ..في نهاية العام الدراسي وجدته واحد من العشرة الأوائل ووجدت نفسي حاصل على تقدير جيد بفارق درجات بسيطة ... شعرت بالاحباط وعدت إلى المنزل لأكتب الكلمات التالية
الكوسة لما أستوت....قالت للسوس أطلعوا....في ناس كتير انكوت....وفي كتير اتدلعوا ....الكوسة دلعتهم ... طلعتهم ...واتدلعوا واتشخلعوا
وأنا لو بابيع الصبر... من كتر الصبر الناس ....الناس ولعوا
وبعد ما كتبت الكلام ده مسكت العود والاورج وكل العدد الموسيقية اللي عندي في البيت وكنت أهوى التلحين والتأليف الموسيقي من منازلهم ... وساعات كنت أكتب أغاني على قدي بأوصف فيها مشاعري آنذاك ... وأحضرت جهاز التسجيل وقمت بتسجيل لحن متواضع لهذه الكلمات التي ظلت داخل ذهني إلى يومنا هذا فالواسطة أو الكوسة مازالت موجودة بيننا وكلما مررت بموقف مشابه أتذكر هذه الكلمات
إلى أن سجلتها هذه الايام بشكل شبه محترف تمهيداً لتحويلها إلى كليب كارتون.. رسوم متحركة ... أقوم بوضعه في موقعي على النت قريباً إن شاء الله أما الآن فقد أحببت أن أعرض عليكم التسجيل الصوتي للكليب لآخذ الآراء حول التصور الكارتوني للكليب...فهناك تصور مخطط له عندي ... ولكن رأيكم هام بالنسبة لي في انتظار تعليقاتكم
الكوسة لما أستوت....قالت للسوس أطلعوا....في ناس كتير انكوت....وفي كتير اتدلعوا ....الكوسة دلعتهم ... طلعتهم ...واتدلعوا واتشخلعوا
وأنا لو بابيع الصبر... من كتر الصبر الناس ....الناس ولعوا
وبعد ما كتبت الكلام ده مسكت العود والاورج وكل العدد الموسيقية اللي عندي في البيت وكنت أهوى التلحين والتأليف الموسيقي من منازلهم ... وساعات كنت أكتب أغاني على قدي بأوصف فيها مشاعري آنذاك ... وأحضرت جهاز التسجيل وقمت بتسجيل لحن متواضع لهذه الكلمات التي ظلت داخل ذهني إلى يومنا هذا فالواسطة أو الكوسة مازالت موجودة بيننا وكلما مررت بموقف مشابه أتذكر هذه الكلمات
إلى أن سجلتها هذه الايام بشكل شبه محترف تمهيداً لتحويلها إلى كليب كارتون.. رسوم متحركة ... أقوم بوضعه في موقعي على النت قريباً إن شاء الله أما الآن فقد أحببت أن أعرض عليكم التسجيل الصوتي للكليب لآخذ الآراء حول التصور الكارتوني للكليب...فهناك تصور مخطط له عندي ... ولكن رأيكم هام بالنسبة لي في انتظار تعليقاتكم
ملحوظة : الموقع المستضيف للاغنية له وقت معين ويقوم بحذفها
Wednesday, March 14, 2007
!!وأنا كمان بحب الحمار

لا أعرف ما وجه إعتراض أصحاب الأقلام والنقاد وربما بعض الناس على حب المغني الشعبي سعد الصغير للحمار؟
فلقد سبقه في حب الحمار العديد من المفكرين والكتاب والفنانين
فلا أحد ينسى حمار الحكيم للاديب والكاتب الكبير توفيق الحكيم
ولا كتاب حمار من الشرق للكاتب الساخر الكبير محمود السعدني
ولا جمعية الحمار التي كانت احدى عضواتها البارزين الممثلة نادية لطفي
و أنا شخصياً أحب الحمار وأحب النظر في عينيه وأحب أن أرسمه وأجد متعه في رسمه
فالحمار حمال الأسية يحمل الاثقال على ظهره ولا يشكو ... يتعرض للضرب من صاحبه ولا يشكو
والحمار أكثر ذكاء من البني آدم بدليل أنه يمكنك أن تقابل حمار متنكر في شكل بني آدم ولكنك لا تجد بني آدم متنكر في شكل حمار ... وعجبي
Subscribe to:
Posts (Atom)





