جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Saturday, January 8, 2011

كاريكاتير ياسر حسين ... كتاب جديد

بمناسبة مرور 20 سنة على عملي بمجال الكاريكاتير في الصحافة المصرية والعربية المطبوعة والالكترونية يتم إصدار
كتاب ... كاريكاتير ياسر حسين ( الكتاب الأول) وهو كتاب يضم أفضل ما قدمته خلال هذه الفترة من كاريكاتيرات مع كم كبير من الرسومات التي لم تنشر من قبل ،خاصة أن الكتاب خير توثيق لأعمال فنان الكاريكاتير الذي يعمل بالصحافة حيث أن الجريدة لا يتم الاحتفاظ بها بعد قراءتها ، وقد حرصت كباحث فلكلوري أيضًا على تخصيص باب كامل للأمثال الشعبية المصرية التى تم تحويلها إلى لوحات كاريكاتيرية تعبر عن معنى المثل في تجربة تعتبر الأولى من نوعها
ـــــــــــــــــ فريق العمل ـــــــــــــــــــــــــ
الكتاب من تقديم
فنان الكاريكاتير الكبير : عفت
تصميم الكتاب وصورة الغلاف
بريشة فنان الكاريكاتير المتميز : تامر يوسف
تصوير المصور الصحفي : أحمد جابر
مراجعة لغوية : زكريا منتصر
_______________________________
الجدير بالذكر أن الكتاب يصدر في طبعة ملونة أنيقة

Monday, December 6, 2010

إفتتاح بينالي الخرافي الدولي 2010

طاهر حلمي يشرح لوحته لعنة الخشخاش والتي تناقش
قضية سرقة لوحة زهرة الخشاش وتأثيرها على المجتمع
ياسر حسين وطاهر حلمي وعماد عبدالهادي والفنان خالد أبو المجد

تم افتتاح بينالي الخرافي الدولي للفن العربي المعاصر بالكويت وقد أفتتحه السيد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة وذلك بالجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وضم المعرض العديد من الاجنحة لجميع الدول العربية حيث ضمت أعمالهم التشكيلية الزيتية وغيرها ، ومن الدول المشاركة : الكويت ، قطر، البحرين ، ليبيا ، الامارات ، تونس ، اليمن، مصر والذي كان يمثلها كل من الفنان طاهر حلمي عباس والمقيم بالكويت ، الفنان خالد سرور الذي حصل على جائزة بالمعرض ، سعدت جدا بحضور هذا المعرض خاصة أن من يمثل مصر فيه صديقي وزميل دراستي ونفس دفعتي بالكلية طاهر حلمي عباس ، واسعدني بالطبع حضور زملاء دفعتي العاملين بالكويت الموسيقي عماد عبد الهادي و الموسيقي عمرو سيد ، كما تعرفت على فنانين مصريين مغتربين وقادمين من دول عربية أخرى
وخاصة السودان أعجبتني أعمال الفنان السوداني اسلام كامل علي

Monday, November 8, 2010

فوضى منح الجوائز

يعاني الوسط الفني في جميع مجالاته منذ زمن بعيد من ظاهرة الفوضى في منح الجوائز وذلك في مصر وفي بعض الدول العربية ، فنجد جوائز مهرجانات السينما على سبيل المثال تذهب إلى شخصيات معينة كل دورة للمهرجان ، سواء في مجال التمثيل أو الإخراج ، وجوائز مهرجانات الموسيقى أيضًا ، حتى الفنون التشكيلية والكاريكاتير والعمل الصحفي والإعلامي لم يسلم من هذه الظاهرة ، والمشكلة هنا أن الجائزة تمنح لعمل فني وإبداعي ، والعمل الفني لا تستطيع أن تضع له حدود للتقييم ، فإن قيمته بشكل أكاديمي يخرج عليك أصحاب فكر التجديد ويهاجمون فكرك الاكاديمي العتيق ، ويبقى الفيصل هنا هو المزاج الشخصي لمانح الجائزة، الذي غالبا ما يمنح الجائزة للشخص الذي نال إعجابه على المستوى الشخصي وليس على المستوى الفنى ، وفي بعض البلدان العربية عندما يتقدم لجائزة ما أو مسابقة فنية ، فنان وافد وليس من ابناء البلد ، إذا ما فاز هذا الوافد بجائزة ، يكون ذلك درب من دروب الخيال العلمي ، الذي نادرًا ما يتحقق ، لذلك اكتب هنا وأنا في شدة الأسف أننا في عالمنا العربي نفتقد الشفافية في منح الجوائز في المجالات الفنية والابداعية ، وأكرر مع الأسف أن هذه الشفافية لا نجدها إلا في المسابقات والمهرجانات الاوروبية والغربية بشكل عام حيث يرشحك لتنال الجائزة من لا يعرفك على المستوى الشخصي وإنما يحكم على العمل الفني أو الابداعي من خلال رؤية فنية شاملة ولجنة متخصصة في المجال ذات خبرة وثقل في الفن دون النظر إلى جنسيتك أو شهرتك، فالفيصل هنا هو عملك فقط