جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Monday, June 4, 2007

أحلف بسماها وبترابها

في مجتمعنا المصري البديع نجد حلفانات مبتكرة نسمعها في الاسواق وعلى المقاهي وفي جلساتنا الخاصة
هذه الحلفانات تطرح عدة تساؤلات وإليكم كل حلفان والتساؤل الذي أثاره في نفسي
الحلفان : وحياة الميه الطاهرة دي وإلهي اتسمم منها لو شربتها لو كنت كذاب
التساؤل : هل أنت من أحد الطوائف الهندية التي تقدس المياه وتتبارك بمياه نهر الجانج حتى تحلف بالماء على صدقك؟
الحلفان : وحياة النار دي وإلهي أتحرق زيها لو مكنتش بأقول الحق ... وفي يده سيجارة طبعا يحلف على نيرانها
التساؤل : هل أنت من الماجوس عبدة النار حتى تحلف بالنار ؟
الحلفان : وحياة أولادي إن شا الله أعدمهم لو كنت كداب
التساؤل : وهل أنت تعبد أولادك حتى تحلف بحياتهم وعلى فرض أنك تكذب هل ترضى أن تعدمهم فعلا؟
هذا علاوة على الحلفان بالطلاق وبشرف الأم .. كل هذا آثار حفيظتي وجعلني أتساءل لماذا الحلف أصلاً؟
يحضرني موقف حدث لصديق لي يعيش في أوروبا... كان يتحاور مع صديقة له ألمانية .. وفي الحوار قال لها ..أحلفي .. فردت عليه لماذا؟ أنا لست في محكمة .. أنا أقول الصدق وإن كنت لا تصدقني هذه مشكلتك وليست مشكلتي
وأنا في المرحلة الابتدائية كان لي زميل أسمه عماد موريس تعلمت منه عدم الحلف واستبدال الحلف بكلمة صدقني وكبرت وأنا أكره الحلف و استشعر الكذب في كلام كل من يحلف.
المثل المصري الشعبي يقول : قالوا للحرامي أحلف قال جالك الفرج
والحديث النبوي الشريف يقول
قال صلى الله عليه وسلم : من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت
و الله عز وجل يقول في كتابه الكريم
( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان )
يا ترى بعد الكلام ده هنحلف ؟ ولو حلفنا هنحلف بغير الله ؟ ولا هنحلف بسماها وبترابها؟
خالص تحياتي

Saturday, June 2, 2007

لا تعليق

العدد رقم 11265
باب أخبار مصر
صفحة 61
قرأت المعلومات الآتية مجمعة في خبر واحد

سجلت احصائيات المركز القومي للسموم لجامعة القاهرة وقوع ألفين و 355 حالة انتحار
بين الشباب وتتراوح أعمارهم ما بين 20 و23 عاماً وذلك خلال عام 2006
أكثر من أربعة ملايين مصري مصابون بالأمراض القلبية في سن مبكرة
خمسة ملايين شاب لم يتزوجوا رغم بلوغهم أكثر من 25 عاماً
ثلاثة وسبعة من عشرة ملايين فتاة مصرية تخطين سن 35 عاماً بدون زواج
عدد المقاهي في القاهرة وحدها بلغ 43ألف مقهى غالبية روادها من الشباب
ازدياد معدلات الطلاق
انتشار ظاهرة الزواج العرفي

و ..... لا تعليق

Monday, May 28, 2007

أول تدوينة مرئية

تحديث : للأمانة يا جماعة أكتشفت اليوم30 مايو2007 بالمصادفة

تدوينة مرئية بمدونة الشاعر أحمد فؤاد نجم

سبقت تدوينتي المرئية هذه بيوم واحد

وبذلك تصبح تدوينتي المرئية هي التدوينة المرئية الأولى بمدونتي

وليست الأولى على الإطلاق

خالص تحياتي

Thursday, May 24, 2007

اللقاء الأول

هو يعمل معها في نفس المكان .. هو شايف نفسه حبتين .. كذب الكذبة وصدقها ..إنه واد مطقطق ومقطع السمكة وديلها .. هي فتاة مهذبة جدأ .. جميلة .. واسعة العينين .. بيضاء البشرة .. فارعة الطول .. متدينة
هو يراها لأول مرة فينجذب إليها ويهم بالحديث معها حين يراها تجلس أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بها في العمل هي يلفت نظرها هو حيث يراقبها من بعيد وتستشعر أنه يريد أن يكلمها ولكنها تتظاهر بأنها مشغولة وأنه غير ملفت بالمرة
هو يجلس بجوارها ويسألها : أنتي من المنصورة؟
هي بحياء : هو فيه ايه؟ ليه يعني؟
هو باستعراض ورفع حواجب : أصل بنات المنصورة حلوين.. بيقولوا إن أعلى مهور في المنصورة ..صحيح الحكاية دي؟
هي تحدث نفسها : هو الجدع ده عايز ايه بالضبط؟ ثم تقول : عموما هابقى أسأل ماما لأنها من المنصورة
هو مبتهج ويغمره الشعور بالانتصار : شفتي .. مش قلت لك أنتي من المنصورة .. ههههه
لحظة سكوت
ينظر إلى أصابع يديها الجميلتين وهي تتحرك على أزرار الكي بورد كعازفة البيانو .. وفجأة يسألها
هو أنتي بتعزفي بيانو؟
هي بتعجب : وعرفتها منين دي كمان؟
هو باستظراف : باين من صوابعك
هي تحدث نفسها ثانية : الجدع ده شكله بيبصبص .. ثم ترد : أيوه .. أنا بأعزف أورج من أيام المدرسة
هو يغمره الشعور بالانتصار مرة أخرى لأنه شعر أن كل تكهناته وفراسته أصابت
هو يخرج من جيبه بحركة استعراضية الكارت الشخصي الخاص به ويقدمه إليها قائلاً
اتفضلي .. ده الكارت بتاعي فيه تليفوني .. ابقى خلينا نسمع صوتك
هي آخذت الكارت وقالت لنفسها : عشم ابليس في الجنة .. هو آي حد هديني كارت هاكلمه ولاأيه؟
ثم قالت : ميرسي .. ووضعت الكارت داخل حقيبتها
هو أنصرف من المكان وانتقل إلى مكان عمل آخر
هي لم تتصل به أبداً بالرغم من إعجابها به الغير معلن طبعاً
هو يقرر أن يتزوج هي .. ويتزوجها بالفعل .. عارفين ليه؟
من تعليقاتكم وردودي عليها هنعرف ليه
خالص تحياتي