في مجتمعنا المصري البديع نجد حلفانات مبتكرة نسمعها في الاسواق وعلى المقاهي وفي جلساتنا الخاصةهذه الحلفانات تطرح عدة تساؤلات وإليكم كل حلفان والتساؤل الذي أثاره في نفسي
الحلفان : وحياة الميه الطاهرة دي وإلهي اتسمم منها لو شربتها لو كنت كذاب
التساؤل : هل أنت من أحد الطوائف الهندية التي تقدس المياه وتتبارك بمياه نهر الجانج حتى تحلف بالماء على صدقك؟
الحلفان : وحياة النار دي وإلهي أتحرق زيها لو مكنتش بأقول الحق ... وفي يده سيجارة طبعا يحلف على نيرانها
التساؤل : هل أنت من الماجوس عبدة النار حتى تحلف بالنار ؟
الحلفان : وحياة أولادي إن شا الله أعدمهم لو كنت كداب
التساؤل : وهل أنت تعبد أولادك حتى تحلف بحياتهم وعلى فرض أنك تكذب هل ترضى أن تعدمهم فعلا؟
هذا علاوة على الحلفان بالطلاق وبشرف الأم .. كل هذا آثار حفيظتي وجعلني أتساءل لماذا الحلف أصلاً؟
يحضرني موقف حدث لصديق لي يعيش في أوروبا... كان يتحاور مع صديقة له ألمانية .. وفي الحوار قال لها ..أحلفي .. فردت عليه لماذا؟ أنا لست في محكمة .. أنا أقول الصدق وإن كنت لا تصدقني هذه مشكلتك وليست مشكلتي
وأنا في المرحلة الابتدائية كان لي زميل أسمه عماد موريس تعلمت منه عدم الحلف واستبدال الحلف بكلمة صدقني وكبرت وأنا أكره الحلف و استشعر الكذب في كلام كل من يحلف.
المثل المصري الشعبي يقول : قالوا للحرامي أحلف قال جالك الفرج
والحديث النبوي الشريف يقول
قال صلى الله عليه وسلم : من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت
و الله عز وجل يقول في كتابه الكريم
( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان )
يا ترى بعد الكلام ده هنحلف ؟ ولو حلفنا هنحلف بغير الله ؟ ولا هنحلف بسماها وبترابها؟
خالص تحياتي
يا ترى بعد الكلام ده هنحلف ؟ ولو حلفنا هنحلف بغير الله ؟ ولا هنحلف بسماها وبترابها؟
خالص تحياتي






