جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية
Showing posts with label سينما. Show all posts
Showing posts with label سينما. Show all posts

Friday, October 21, 2011

محترم إلا ربع

لم أكن قد شاهدت فيلم محترم إلا ربع لمحمد رجب من قبل ... سعدت أن بطل الفيلم رسام كاريكاتير ... وحزنت كثيرا لأنني قد أضعت وقتي وشاهدت هذا الفيلم .. لقد أظهر رسام الكاريكاتير يبدأ يومه بتدخين البانجو والتبول على أرضية الحمام وراصدًا لنهود كل النساء اللاتي ظهرن في الفيلم كما لو كان طفلا رضيعا يبحث عن ثدي أمه .. والمصيبة إن القصة فكرة لبطل الفيلم

:(

Tuesday, November 17, 2009

وزير الصحة المصري يكرم شويكار

وزير الصحة المصري يكرم شويكار في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في هذا العام ، وزير الصحة!! آه وزير الصحة .. ده مش كلامي ده الكلام اللي اتكتب تحت الصورةالمنشورة في جريدة الوطن الكويتية في موضوع بيغطي احداث المهرجان في العدد الصادر بتاريخ 13نوفمبر2009
على الهامش : واحد زميلي في المجلة قال لي ومال وزير الصحة ومال تكريم شويكار .. قلت احتمال اعطاها جايزه عشان صحتها كويسه
:)
الله أكبر مش بنحسد

Wednesday, June 17, 2009

ابراهيم الابيض

بعد متابعة طويلة لعدة لقاءات مع أبطال فيلم ابراهيم الابيض ومشاهدة حفل الافتتاح الذي ضم نجوم الفيلم : أحمد السقا ، محمود عبدالعزيز ، هند صبري ، وبعد أن سمعت الاشادة من صناع الفيلم حول ما تم من مجهود كبير لخروج مثل هذا الفيلم ، في الحقيقة ارى كمشاهد أن النتيجة كانت صادمة عند مشاهدتي للفيلم ، فلم استحسنه ولم أرفضه ولنحلل سويا عناصر الفيلم الذي لا أنكر أنه تم تكلفته انتاجيا على أعلى مستوى
نتكلم عن القصة لـ عباس أبو الحسن : وكلنا فاكرينه كممثل من فيلم مافيا وفيلم عمارة يعقوبيان
واضح جدا في كتابته للفيلم أنه متفصل تماما على مقاس أحمد السقا لاستعراض لياقته البدنية كالعادة وقدراته في القفز والركض وهذا ليس بعيب طالما بيتم توظيفه دراميا ، بصراحة حاولت أبحث عن القصة في الفيلم ملقتهاش ، الفيلم عبارة عن قصة حب بين بلطجي محترف وبين واحدة من بيئة شعبية مليئة بالبلطجية ، هذا الحب لم يكلل بالزواج ، الواحدة دي راحت أتجوزت كبير البلطجية والمعلم الكبير بتاع المنطقة بغرض حمايتها بعد دخول حبيبها البلطجي الصغير السجن ، ولم ينسى المؤلف في بداية الفيلم أن يوضح لنا نشاة هذا البلطجي الصغير الذي تم قتل أبوه أمام عينيه ليترعرع في عالم البلطجة منذ نعومة أظافره ، القصة كلها تقريبا الكلمتين اللي قلتهم دول ضيف عليهم شوية معارك بالسنج والمطاوي وشوية جري وشقلبة وتنطيط ومطاردات ودماء هنا وهناك ، أحب أقول لعباس ابو الحسن خليك في التمثيل افضل وتحديدا أدوار الشر لأن تجربتك دي في الكتابة مجبتش جديد ، تيمه ليست بجديدة إلا أنها تم تصويرها في عالم البلطجة
لو اتكلمنا عن التصوير والاخراج فلا غبار عليهم من حيث حركة الكاميرا السريعة وقطعات المشاهد ، مروان حامد أثبت نفسه كمخرج متميز خاصة مع توفر الانتاج السخي وتوفر الامكانيات وفريق العمل الاجنبي الذي ساهم في اخراج المعارك والمشاهد الدموية والانفجارات بشكل متقن جدا
نيجي بقى للممثلين
أحمد السقا : اثبت نفسه كممثل لأدوار الاكشن التي تعتمد على اللياقة البدنية من حيث القفز والركض ولكن مع الاسف مساحة التمثيل التي تبرز الانفعالات والاحاسيس كانت اقل من مساحة الاكشن التي قام بها في الفيلم
محمود عبد العزيز : تم الترويج لدوره أنه شكل جديد يظهر به وآداء جديد وكانت المفاجأة أن أغلب مشاهده في الفيلم هي التي كنا نراها في التريلر كما جاء آداءه مشابه لدوره في فيلم أبناء وقتله في مرحلة العمر المتقدم
هند صبري : عجبني قوي ليها مشهد وهي بتلقف فردة الشبشب من الهوا (اللقطة الشهيرة في التريلر) طبعا دي لعبة المخرج ، تحس أنها بنت شعبية محترفة الضرب بالشبشب ، وكونها تونسية وتؤدي دور البنت المصرية الشعبية بهذا الاتقان فده يحسب لها
عمرو واكد : ممثل عالمي يا جماعة مستحيل تحس أن ده عمرو واكد الشاب الكلاس ، أنا فوجئت ببلطجي من اللي بيتعاطوا المخدرات بلسانهم التقيل من كتر شرب البلاوي
الخلاصة : الفيلم الناس بذلت فيه مجهود ولكن المجهود في قصة متستاهلش مجهود وينقصها البعد الانساني
تعليق سمعته : الفيلم ده هيعلم الشباب الصغير البلطجة والضرب بالمطاوي علشان يقلدوا أحمد السقا
:(

Tuesday, December 23, 2008

رمضان مبروك أبوالعلمين حموده

حاولت ان اقاوم عدم الذهاب لمشاهدة هذا الفيلم خاصة بعد الكام مقلب اللي آخدتهم في أفلام هنيدي التي تم انتاجها بعد فيلم صعيدي في الجامعة الامريكية ، ولكن شجعني للذهاب عدة عناصر ، منها الشكل الجديد لهنيدي بالشارب والنظارة حيث ذكرني بالراحلين مدبولي والمهندس ، وأيضا الكاتب المتميز يوسف معاطي ، أضف على ذلك الشركة المنتجة وهي جود نيوز حيث اشتهرت بالانتاج عالي التكلفة والاهتمام بتقديم فيلم ذو جودة عالية سواء في القصة أو الصورة ، المهم دخلت السينما واشتريت الفيشار والحاجة الساقعة وسوف أنقل إليكم تفاصيل ما رأيت وسمعت في السطور القادمة
مقدمة الفيلم
يبدأ الفيلم بتصوير معاناة اولياء الامور مع التلاميذ اثناء دفع المصروفات واستلام الكتب والكراسات وشراء الملابس والاحذية لاستقبال العام الدراسي الجديد وذلك مع نزول التترات وسماع اغنية جميلة جدا بموسيقى مميزة جدا بصوت هنيدي طبعا .. وكانت المفاجأة انها من الحان الموسيقار عمار الشريعي عندئذ ادركت سر جمال اغنية المقدمة
بداية الحدوتة
مدرسة من مدارس الارياف تحديدا في قرية ميت بدر حلاوة في اول يوم الدراسة والتلاميذ في حوش المدرسة قمة في الفوضى ولا يستطيع الناظر "ضياء الميرغني" السيطرة عليهم ولا الوكيل " يوسف عيد " المصاب بهستريا الضحك السيطرة عليهم ولا على نفسه
إلا أن يظهر الاستاذ رمضان "هنيدي " مستقلا دراجته فيعم النظام ، وعند دخوله للفصل يبدأ في إخراج أدواته من الشنطة وهي عبارة عن : كرباج سوداني ، وحبل مشنقة ، وخرزانه .. طبعا اكيد في مفارقات كوميدية لا داعي لحرقها
المفارقة
ينتقل بينا المخرج المميز وائل احسان لبيئة تعليمية أخرى عكس ما ذكرناه تماما ، مدرسة خمس نجوم مخصصة لأبناء الطبقة العليا من الشعب ، وتحديدا فصل به ابناء السادة الوزراء حيث يقوم ابن وزير التربية والتعليم " عزت ابوعوف " بضرب مدير المدرسة " لطفي لبيب " حيث يقرر السيد الوزير تكدير أبنه بارساله الى نفس المدرسة التي تعلم فيها في الارياف حيث يعمل "هنيدي"ويصطدم ابن الوزير بالاستاذ رمضان دون أن يعرف أنه ابن الوزير ، ولكن حينما يعلم الوزير بجدية وقوة شخصية رمضان يقرر الاستعانه به لاصلاح حال تلاميذ المدرسة الخمس نجوم .. في مواقف تهلك من الضحك وبرضه مش هأحرقها
العقدة
يكتشف الاستاذ رمضان أن تلاميذه معجبين بشكل غير طبيعي بمطربة لبنانية "سيرين عبدالنور" والأدهى من ذلك أنها سوف تقيم حفلة في المدرسة ، فيقرر أن يتدخل لوقف هذه المطربة ... الاحداث بقى لحد آخر الفيلم هأسيبها لكم تستمتعوا بيها
تعليقي على الفيلم
فيلم كوميدي جيد ، عائلي .. يعني ممكن تاخد المدام والاولاد وتتفرج عليه ومتقلقش إلا من أسعار التذاكر
:)
محمد هنيدي صالح جمهوره من خلال هذا الفيلم ، وأدى دوره واجتهد فيه شكلا وموضوعا
الحاجة الوحيدة اللي مقدرتش ابلعها في الفيلم أن تقوم الفنانة الكبيرة ليلى طاهر بشكلها الارستقراطي وشعرها الاصفر المائل إلى البرتقالي بدور أم "هنيدي" الفلاحة من قرية ميت بدر حلاوة .. مما دعاني إلى سؤال بعد الاصدقاء من الفلاحين هو في عندكم ستات شبه ليلى طاهر كده .. ردوا وقالوا في أجمل لكن مش بالصورة دي في طريقة ارتداء الملابس ووضع الطرحة أو المكياج
لقد استمتعت بهذا الفيلم وأتمنى أن أكون قد نقلت لكم ما شاهدت بشكل جيد
:)

Sunday, November 9, 2008

لبشة أفـــلام

عدسة المصور الصحفي : أحمد جابـــر
مصطلح لبشة كان يطلق على ربطة القصب ، يعني كان زمان الواحد لما يشترى كام عود قصب مع بعض عشان يمصمص فيهم هو وعياله في البيت قصاد التلفزيون كان بيروح يشتري لبشة قصب
من يومين وقع تحت ايدي لبشة أفلام مصرية مجانية تم تنزيلها من ع النت ومنها اللي نزل في الاسواق على هيئة سيديهات ومنها اللي تم تصويره من السينما مما اتاح لي رؤية جرعة لا بأس بها من الأفلام المتتالية في عطلة نهاية الأسبوع
وأسرد لكم انطباعاتي كمشاهد لهذه الافلام
كابتن هيما
بطولة : تامر حسني
زينـــــــــه
أحمد زاهــــر
الاخراج الاول : نصر محروس
بصراحة أنا مقدرتش أكمل نص الفيلم ورحت راميه من ع الجهاز ، قصة مستهلكة جدا وتمثيل ركيك ، قصة خريج تربية رياضية بدل ما يشتغل مدرس في المدرسة الخاصة ، اشتغل سواق للاتوبيس المدرسي بتاعها ، وسبحان الله بقدرة قادر تحبه أحد المدرسات بالمدرسة وتفضله على شاب غني جدا ، مش لاقى أي تفسير منطقى للامور التالية
ايه اللي جذب رجل اعمال غنى جدا لمدرسة مستوى جمالها متواضع
وأيه اللي عجب المدرسة في السواق اللى بيعاني من فقر وسوء حظ مستمر
بصراحة فيلم من أول لقطة فيه لم اشعر بأي ارتياح
----------------------------------------------
الشبح
بطولة : أحمد عــــز
زينــــــه
صلاح عبدالله
الفيلم ده يمكن قديم شوية .. يعني مش من افلام الموسم ده لكني اول مرة أشوفه، برضه زينـــه
مش عارف ليه المنتجين مصرين على الاستعانة بيها خاصة أنها بتكرر نفس أسلوب الاداء ربما تكون الاقل أجرا
لكن أنا محسيتش بفارق في آداءها في الفيلم الأول والثاني بالرغم إن كابتن هيما أحدث إلا أن أسلوبها في التمثيل واحد
المهم .. طلعت من الفيلم ده بكذا حاجة ممتعة
التصوير والمونتاج والانتقال من مشهد للتاني بنعومة واستخدام الجرافيك لدمج المشاهد ببعضها شيء ممتع فعلا
وجديد على السينما المصرية
الاخراج لعمرو عرفه مخرج فيلم افريكانو وده طبعا يفسر المتعة البصرية اللى موجودة في الفيلم
طلعت برضه من الفيلم باتنين ممثلين حلوين جدا
أحمد عــز منذ أن أفلت من المخرجة ايناس الدغيدي وهو يقوم بانتقاء الادوار بشكل انيق ومتنوع ولا يقدم ادوار بها اي مشاهد ساخنة مثل التي قدمها في فيلمه الأول مذكرات مراهقة ، وأرى أنه يمتلك مقومات الفتى الأول من حيث الوسامة واللياقة البدنية كما تستشعر تطور في الآداء من فيلم لآخر
الفنان الكبير صلاح عبدالله اللي بيمثل الشر بشكل يرعب .. مفاجأة فعلا أن ترى الشخص الذي يلعب أدوار الكوميديا منذ سنوات طويلة أن يغير جلده ويلعب أدوار الشر بكل اقتدار ربما فاق في الآداء أدواره في الكوميديا
الموسيقى التصويرية : خالد حماد .. عامل موسيقى في نفس مستوى الأفلام الامريكية واللى عايز يعرف خالد حماد يرجع لموسيقى فيلم عمارة يعقوبيان ، وموسيقى فيلم اللي بالي بالك أعتقد دي من الموسيقات المميزة اللي متتنسيش
التوزيع الموسيقى لأغنية الفيلم : نادر حمدي .. عامل شغل توزيع بيفكرني بموسيقى افلام جيمس بوند والمهمة المستحيلة ممزوجة بموسيقى الراي من الآخر شغل جميل
----------------------------------------------
مسجون ترانزيت
بطولة : أحمد عــــز
نور الشــريف
صلاح عبد الله
اخراج : ساندرا نشأت
شاهدت فيلم مسجون ترانزيت قبل أن اشاهد فيلم الشبح يعني شفت الفيلم الأحدث لأحمد عــز قبل الأقدم
ولكن يمكنني الاحساس بالفارق والتطور في آداء أحمد عـــز فنراه في فيلم مسجون ترانزيت أكثر لياقة في الآداء
كذلك نرى صلاح عبدالله مستمر في آداء الشخصية الشريرة باقتدار
نور الشريف بصراحة الدور ده مكنش بتاعه
كنت أتخيل مكانه خالد صالح أو خالد الصاوي كانوا هيقنعوني أكتر
لكن وجوده في الفيلم جعل الفيلم يسير على منوال الافلام الامريكية حينما يحبون أن يطعموا الفيلم بممثل كبير مثل
آل باتشينو أو روبرت دي نيرو حتى يعطي ثقل للفيلم
استشعر ازدياد نضوج المخرجة ساندرا نشأت من فيلم لآخر فهي في صعود مستمر وبتقدم للمشاهد فيلم ممتع بصريا
يعني فيلم قصة ومناظر
بغض النظر عما يقال عن الفيلم أن قصته مأخوذه من فيلم مكسيكي أو اسباني إلا أن الفيلم جيد
ولا يقلل من شأنه أن تكون القصة مقتبسة لأن هناك الكثير من الافلام المصرية الناجحة
والتي تعتبر من العلامات في تاريخ السينما المصرية ... مقتبسة
------------------------------------------
الحب كده
بطولــة : حمـــاده هــلال
الطفلة : منه عــرفه
باقى أسماء الممثلين لم تعلق في ذهني
حماده هلال يا جماعة زي السكر ، أنا بأحبه كانسان سيرته طيبة ويشهد له الجميع بذلك
أما كفنان فهو فنان يقدم فن خفيف ، بيغني ببساطة واحساس وتمثيله جيد وخفيف الظل مش بيستخف دمه زي كابتن هيما
فيلم الحب كده يعتبر من أفلام الأسرة خاصة أن البطولة الحقيقية فيه للطفلة منة عرفة وطفل آخر لا أتذكر اسمه
وركز الفيلم على ظاهرة الحسد والحقد الطبقى
فبطل الفيلم يشتري سيارة فارهة بالتقسيط واذا بشخص حاسد حاقد يحسده جهرا مما يتسبب فيما بعد لمواقف عجيبة للسيارة ولبطل الفيلم
فيلم مسلى فيه الاغنية والابتسامة والضحك أيضا
لكنه مش علامة في السينما خاصة إن المنتج الفيلم السبكى مصمم أنه يمثل
:)
--------------------------------
كان هذا عرض سريع للبشة الافلام اللي اتفرجت عليها في عطلة نهاية الاسبوع
وأتمنى أني أكون قدرت أوصل لكم انطباعاتي بشكل جيد
خالص تحياتي
:)

Wednesday, June 18, 2008

ايهاب فهمي



ايهاب فهمي نجم من نجوم التلفزيون ولا أحد ينسى قيامه بدور الموسيقار بليغ حمدي في مسلسل العندليب أو دوره في مسلسل بنت بنوت وغيرها من الادوار المتميزة وسمعت أنه قريبا ناوي يطرق ابواب السينما ، وجدت له بروفايل على الفيس بوك وتركت عنده تعليق وعلى غير عادة نجوم الفن أصحاب البروفايلات واللي تلاقي معجبيهم معديين الآلاف ومش بيردوا على تعليقات الناس عندهم .. أهتم ايهاب بالرد على كل من ترك عنده تعليق لذلك شعرت أني أريد أن أحييه على ذوقه بشكل عملي كما فعلت من قبل مع الصديق الفنان خالد الصاوي فقمت برسم هذا البورتريه الكاريكاتيري السريع بالالوان الخشبية أتمنى أن يحوز اعجابه واعجابكم

تحديث


شكرا للفنان ايهاب فهمي على كلماته الرقيقة لي على الفيس بوك

Monday, March 24, 2008

الخواجه لما يفلس

هناك مثل مصري قديم بيقول : الخواجه لما يفلس بيدور في دفاتره القديمة ، وهذا ما فعله نجم العضلات الهوليودي سلفستر ستالوني بعد أن انحصرت عنه الأضواء فرجع إلى دفاتره القديمة والأكثر نجاحا وربما التي كانت من أهم أسباب نجاحه سلسلة أفلام روكي فقام بعمل جزء جديد لينضم لباقي الأجزاء ولكن روكي هنا أصبح عمره فوق الستين وحقن البوتكس وشد الوش آثارها واضحه فلا يوجد أي تعبيرات على الوجه ، ثم يكرر الخواجه ستالوني البحث في دفاتره القديمة ليخرج علينا بفيلم آخر من سلسلة رامبو وأسماه جون رامبو وهو من انتاجه واخراجه كما أسمى الجزء الأخير من روكي باسم روكي بالبوا وكأنه يخرج علينا بالاسم بالكامل وربما يخرج علينا بفيلم آخر ويسميه جون رامبو السيد حتى يكون الأسم ثلاثيا .. تعبيرات وجهه مازالت جامده وصوته مازال جاهوري وفمه مازال يعوج عند الانفعال ، ربما لم تطوله ابر البوتكس بعد
خلاصة الكلام ده كله .. إن الممثل في
هولييود أضعف من الممثل في مصر ويعتمد فقط على الامكانيات المادية في الصرف على الفيلم والخدع البصرية وتاريخ الممثل والاعتماد على السمعة بينما الممثل في مصر كلما كبر في السن كلما ازداد قدرة على التعبير وعلى الابداع والتعبير بوجهه ولم نسمع عن ممثل مصري شد وجهه أو ضرب حقنة بوتكس في خدوده .. لو اعطي الممثل المصري نفس امكانيات هولييوود في الصرف على أفلامه لشاهدنا أروع الأعمال من حيث الآداء والاتقان

Thursday, December 27, 2007

التناقد العجيب

وأنا بأتفرج على برنامج عن مهرجان القاهرة السينمائي وبرنامج تاني عن مهرجان دبي السينمائي ...وبرنامج ثالث عن أفلام العيد... تابعت العديد من الحوارات اللي اتعملت مع ممثلات فاضلات ... واحدة منهم عامله فيلم كله رقص وألفاظ سوقية وعمالة طول حوارها تقول .. الحمدلله والشكر لله الفيلم نجح .. والنجاح ده من عند ربنا .. وربنا ... وربنا ... كلمة عماله تكررها كتير كما لو كان الرقص المبتذل والألفاظ السوقية من الأعمال اللي ربنا بيطرح فيها البركة .. الأنكت لما تظهر ممثلة فاضلة أخرى بتلعب دور راقصة ولها مشاهد اغتصاب وشذوذ في أحد الأفلام وتقول أنا تعبت في الدور قوي والحمد لله .. (وخلي بالك من الحمدلله دي) وأنها مبتخافش من الأدوار الجريئة وأنها واثقة من المخرج وسايبه له نفسها خالص وعارفه أنه هيطلعها في أحسن شكل .. أحسن شكل أيه يا فنانه؟
بالاضافة إلى الألفاظ المتنقية والشتائم المحترمة التي تسمح بها الرقابة منذ أن صاح الفنان نور الشريف في نهاية فيلم سواق الاتوبيس وهو يضرب النشال بشتيمة.. ياولاد الكلب

باتت هذه الشتيمة مثل ورقة الدمغة في أغلب أفلامنا مع الأسف . . السؤال هنا

إلى متى سنظل نستخدم اسم الله وتوفيق الله مقترناً بأعمال لو تفكرنا فيها قليلا لوجدنا أنه قد تغضب الله غضبًا شديدًا

كيف أصور مشهد جنسي في فيلم وعندما أخرج على الناس في لقاء تلفزيوني أحمد الله أن المشهد طلع جميل ومتقن

أيه يا جماعة الجنان ده؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا أتكلم هنا من وجهة نظر عقلانية بحته حتى لا يظن البعض أنني أهاجم الفن والفنانين .. إنما أنتقد هذا التناقد العجيب في الحوار وتقديم السينما المصرية أحياناً لأشكال مقززة ويطلقون عليها واقعية وأن السينما مرآة المجتمع

لماذا نعكس القذر ونتفنن فيه ولا نبرز الجماليات حتى يستمتع بها المحروم منها في الواقع؟

حط نفسك مكان واحد غلبان من سكان العشوائيات عايش في مكان غير صحي وبيشوف كل يوم أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا

استطاع بشكل ما أن يحصل على ثمن تذكرة سينما وقال يدخل يغير مناظر وينسى همومه والقرف اللي هو عايش فيه

يقوم يلاقي اللي بره السينما وهربان منه .. جوه السينما

بالضبط زي اللي مراته متحجبة بره البيت ... وجوه البيت

كفاية كده عليكم النهارده ... وفي انتظار تعليقاتكم



Wednesday, September 26, 2007

الدعاء من أجل طلعت زكريا

حلم طويلا بالبطولة المطلقة في السينما حتى جاء فيلم طباخ الرئيس ولكن المرض أقوى من أي حلم وابتلاء لا مفر منه ، أصيب الفنان طلعت زكريا بفيروس غير معروف في المخ أدى إلى غيبوبة .. لندعو بالشفاء لهذا الفنان الجميل ولندعو بالشفاء لكل المرضى

Sunday, July 8, 2007

لماذا يهاجمون محمد سعد ؟؟

محمد سعد الشهير باللمبي نجد عليه دوماً هجوم علي اي عمل يقدمه .. متهمين اياه بالاسفاف واصراره على تقديم دور العبيط وأنه يكرر نفسه .. سواء كان في شخصية اللمبي أو عوكل أو بوحه أو كتكوت وأخيراً كركر .. متناسيين تماماً أن هناك في تاريخ السينما بعض الأسماء اللامعة والتي نعتبرها الآن رموز من رموز الكوميديا في السينما المصرية كانت تقدم دور العبيط وايضاً كانت تكرر نفسها باستمرار وربما على مدار تاريخها السينمائي لم تغير اسلوب الآداء او الشكل الخارجي لشخصيتها وعلى سبيل المثال
النجم عبد السلام النابلسي .. شاهدت كاريكاتير قديم عن عبد السلام النابلسي في مجلة روزاليوسف وهو يتحدث في التليفون محدثاً أحد المخرجين قائلاً : مفيش داعي تبعت السيناريو بتاع الفيلم لأن أدواري كلها زي بعضها ..
نستشف من هنا ان حتى عبد السلام النابلسي الذي نحبه جميعاً ونضحك على أدواره ونمجده كان في وقت ظهوره ولمعانه منتقد ومتهم بالتكرار وعدم التجديد



النجم اسماعيل يس .. على مر تاريخه السينمائي الطويل وكم الأفلام الهائل الذي قام بتمثيلها مابين أدوار السنيد وبين البطولات المطلقة إلا أنني قرأت أن اسماعيل يس كان قد انتهى كظاهرة فنية قبل وفاته ولولا وجود التلفزيون واذاعة افلامه باستمرار ما كان عرفه احد من الأجيال الحالية ... ومما لا شك فيه أن اسماعيل يس كان يؤدي دوماً دور العبيط ذو الحركات المفتعلة في الكلام والأكل والمشي وعلى مر تاريخه في التمثيل لم يغيرمن اسلوب آداءه ولا من شكله الخارجي بالمكياج إلا نادراً ما كان يلصق شارب وهنا نرى صور اسماعيل يس منذ ان ظهر إلى ما قبل رحيله بفترة قليلة .. لم يتغير شكله ولا حركاته

نعود لمحمد سعد .. نعم هو يؤدي دور العبيط .. ولكن في كل فيلم تجده نمط مختلف من العبط .. عبيط ولكن في الحركات فقط .. لأنه في كل فيلم لا نجده صايع او بلطجي بشكل مطلق .. ففي فيلم اللمبي .. نجده يريد ان يكون انسان نافع فيساعد أمه لعمل مشروع لتأجير الدراجات للسياح الأجانب فتواجهه شرطة السياحة وتوقفه .. ثم يعود ليخرج عربة الكبدة التي كان والده يعمل عليها حتى يستطيع أن يوفر مصاريف الزواج فتواجهه البلدية وتأخذها منه .. إلخ ..إذن اللمبي ليس بلطجي ولا صايع بشكل مطلق .. ده شخص عقله على قده وبيحاول يعيش زي الناس


في الجزء الثاني من اللمبي .. اللي بالي بالك .. يحاول استرداد حقه المنهوب من عمه .. فيتسبب عمه في دخوله للسجن .. وباقي الاحداث معروف لمن شاهد الفيلم ..عندما اخذ مكان مأمور السجن تصرف برجولة وشهامة تجاه أسرته وتجاه السجين الهارب والضابط المرتشي .. إذن فالفيلم ليس تافه ولا عبيط ... فيلمه عوكل .. عوكل ليس صايع ولا بلطجي ولا حرامي ... عوكل سمكري سيارات وبيحب التمثيل .. شخصية ممكن تقابلها في الشارع .. محمد سعد هنا غير في الشكل الخارجي للشخصية من حيث تسريحة الشعر وشكل الشارب .. وطريقة الكلام ايضاً مختلفة .. يتورط في هذا الفيلم مع عصابة تهريب ماس وتخرج كاميرا المخرج إلى تركيا .. عوكل يستغل حرفته في اعادة تصليح سيارة والدة حبيبته .. ويقوم بعمل مشروع سمكرة سيارات في تركيا .. أرجع واقول يعني مش عبيط ولا اهبل ولا صايع ولا بلطجي .. ولا ننسى آداءه الرائع لشخصية جدته اطاطا .. فكثير من الناس ظن أنها شخصية اخرى غير محمد سعد لولا انهم وجدوا اسم الماكيير الأجنبي في تتر المقدمة ..
فيلم بوحه .. رجل له حق يبحث عنه في القاهرة .. ويعمل جزار .. ويعمل كمرشد للشرطة حتى يساعدهم في القبض على شخص فاسد ... في هذا الفيلم أيضاً نجد شكل خارجي مختلف وطريقة آداء وأسلوب كلام مختلف
الشكل يعطي انطباع كافلامه السابقة أنه عبيط .. ولكنه عبيط مختلف .. بنكهة مختلفة
فيلم كتكوت .. نجده الصعيدي الهارب من الثأر .. الذي يتم تجهيزه فيما بعد ليحل محل العميل الفاسد يوسف خوري .. هذه الحبكة تذكرنا بفيلم اخطر رجل في العالم للنجم الراحل فؤاد المهندس .. وتذكرنا بالفيلم الهندي دون الذي قام ببطولته النجم الهندي اميتاب بتشان في اوائل الثمانينيات واعاده النجم الهندي شاه رخ خان في عام 2006 ، ولكننا نرى محمد سعد في شخصيتين مختلفتين .. وشخصية كتكوت .. العبط بنكهة مختلفة عن أفلامه السابقة .. والآن يوجد فيلم كركر ومن الاعلانات التي رايتها له في التلفزيون استطيع أن أقول أنه دور عبط جديد باسلوب عبط مختلف .. ولكن ما قصة الفيلم ؟ حتى الان لم اشاهده .. ولكنني لست مع الهجوم على محمد سعد لأنه لو كان متهم بتقديم ادوار العبط فقد سبقه اسماعيل يس .. وإن كنت ارى أنه يتميز عن اسماعيل يس بتنوع أداءه وتنوعه في تغيير الشكل الخارجي ولنا حديث آخر عن محمد سعد بعد مشاهدتي لفيلم كركر

تحديث

فوجئت بمحمد سعد يقلد طريقة كلام وصوت الداعية الاسلامي عمرو خالد في البرومو الخاص بفيلم كركر ، وهذا شىء غير مقبول أخلاقياً ، فالسخرية من شخصية مثل عمرو خالد أو غيره ليس من مكارم الأخلاق ، اما المفاجأة الثانية والتي أكدت ملاحظتي هذا الخبر .. وهو أن هناك محامي رفع قضية لوقف الفيلم لسخريته من عمرو خالد .. الفنان محمد سعد .. إن كنت متعمد تقليد عمرو خالد فأنا وغيري لسنا سعداء بذلك .. عمرو خالد ليس من التابوهات .. ولكنه شخص محترم ويدعو إلى الاصلاح في مجتمعاتنا العربية

ولا يستحق السخرية حتى وإن كنت تراه كممثل أنه كراكتر ممكن تجسيد طريقته في الكلام وصوته في فيلم كوميدي

لقراءة الخبر أضغط هنا

Sunday, July 1, 2007

أين وائل نور؟

لست متابع جيد للتلفزيون .. خاصة في الفترة الأخيرة .. فمع ازدحام القنوات الفضائية .. مابين قنوات اخبارية تبث لنا بشكل مستمر كل ما يثير الاكتئاب من مشاهد للحروب والقتل وفساد الحكومات وإنهيار الديمقراطية في العديد من البلدان .. وبين قنوات الفيديو كليب الملييء بالعري ومباريات خلع الملابس بين المغنيات .. وأصوات المغنيين النكراء الأشبه بالصراخ .. فررت إلى السينما باحثاً عن فيلم جميل ممتع يخرجني من هذا الجو الخانق مابين أخبار كئيبة واغاني نكراء عارية .. بحثت عن فنان أحببته وتابعت اعماله منذ ان كنت صغيراً أسمه وائل نور ..فلم أجد له أي فيلم يذكر منذ سنوات عديدة ..هذا الفنان حينما لمع نجمه اشاد به النقاد والجمهور وقالوا عنه مثلما يقال عن الفنان أحمد السقا الآن .. أنه يذكرنا بشقاوة ومرح الفنان أحمد رمزي .. وكان أكثر وقت لمع فيه وائل نور كان امام الفنان الكبير الراحل فريد شوقي حيث أسند إليه العديد من الأدوار في المسلسلات التلفزيونية التي كان يؤلفها فريد شوقي للتلفزيون ويقوم ببطولتها ..يختفي وائل نور طويلاً ليظهر على فترات متباعدة في ادوار متنوعة بالمسلسلات التلفزيونية .. أتذكر له دور يعد بطولة مطلقة له في التلفزيون أمام نيرمين الفقى أدى فيه دور شخصية من طبعها الخيانة وفي المسلسل ظهرت نيرمين الفقي بدور زوجته وابنته .. وفي السينما لا أنسى دوره في فيلم حالة تلبس أمام النجمة الصاعدة آنذاك سماح أنور .. بما في الدور من أكشن وقيادة موتوسيكلات .. أين وائل نور من خريطة السينما الآن؟
ولماذا تصاغ حوله الشائعات؟ لقد شاهدته في حياتي على الطبيعة مرتين .. المرة الأولى في المعهد العالي للسينما عام 1989 حيث كنت أقدم أوراقي للالتحاق بقسم الديكور بالمعهد .. والمرة الثانية مر من امامي بسيارته وأنا اقف في شارع شبرا وذلك منذ خمس سنوات تقريباً .. وأنا أبحث عن صور لوائل نور حتى أصمم البوستر المصاحب للموضوع وجدت خبر يقول أن وائل نور يستعد لتصوير فيلم بعنوان الطفل العملاق وهو من تاليف يوسف معاطي واخراج رامي إمام .. وحسب ما ورد في الخبر أن الفيلم سوف يقلب موازين مفهوم السينما الشبابية الآن .. يا ترى هل يستطيع وائل نور ان يخرج لنا بعمل سينمائي مختلف ويسلط عليه الاضواء سينمائياً بعد أن إنزوت عنه السنوات الأخيرة الماضية؟ سؤال يبحث عن إجابة

Sunday, April 15, 2007

300




ثلاثمائة .. هو إسم فيلم من أحدث ما أنتجته السينما الأمريكية هذه الأيام .. ويتم عرضه في العديد من دور السينما في العالم

هذا الفيلم يحكي قصة 300 مقاتل من أسبرطة خرجوا للدفاع عن قريتهم الصغيرة ضد آلاف الجنود من جيوش الفرس

مما أدى إلي غضب شديد لدى الايرانيين حيث أعتبروا أن هذا الفيلم نوع من الحرب النفسية التي تشنها أمريكا ضد إيران

لتصورها أمام العالم أنها مصدر الشر منذ الأزل ... هذا الفيلم تم تصويره بتقنية الدمج بين الصور الطبيعية والكمبيوتر جرافيك ويذكرنا بسلسلة أفلام مملكة الخواتم وسلسلة أفلام هاري بوتر ... ولكي تستمتع بمشاهدة هذا الفيلم عليك أن تنسى كل هذا الجدل السياسي الذي يدور حوله وأعتبر أنك تشاهد فيلم مثل باقي الافلام التي ذكرناها ... الفيلم يوجد به مشاهد ترقى إلى مستوى اللوحات الزيتية المرسومة في عصر النهضة وقد أخذت عدة لقطات من الفيلم لمن يريد أن يراها أو يحتفظ بها .... ومن يريد معرفة المزيد عن هذا الفيلم وما أثير حوله بشكل أكثر تفصيلا ما عليه سوي الذهاب إلى منتديات ياسرتوون .. منتدى سينيمائيات .. السينما الأمريكية

أو ليضغط هنا