جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية
Showing posts with label مواهب. Show all posts
Showing posts with label مواهب. Show all posts

Sunday, April 27, 2008

الطفل السمكة

سماح السيد تهوى رواية القصص على مسامع الأطفال حتى أشار عليها المقربون أن تسجل هذه القصص الارتجالية على الورق لما تمتلكه من خيال خصب في السرد والارتجال الوقتي للاحداث التي ترويها .. وبالفعل كتبت هذه القصة وارسلتها لي عبر البريد الاليكتروني وأعرضها عليكم هنا مع لوحة رسمتها خصيصاً لتتماشى مع أحداث القصة ومن خلال تعليقاتكم ستعرف سماح هل هي تمتلك الموهبة الحقيقية في الكتابة .. وهل تستمر أم لا؟
إليكم قصة
الطفل السمكة
بقلم: سماح السيد
رسوم : ياسر حسين


يحكى انه كان يوجد هناك مدينة ساحليه تسمى تبوك هذه المدينه كان يوجد فيها الكثير من صيادين الاسماك وكان من ضمن
هؤلاء الصيادون رجل يدعى حمدان, هذا الرجل كان يعيش فى منزل صغيرعلى شاطىء البحر مع زوجته وابنه محمد,كان حمدان يملك قارب صغير يستخدمه فى الصيد وكان يساعده ابنه محمد فى عمليه الصيد . وكان محمد يحب العزف على الناى فكان يأخذ قارب والده ليلا ويدخل الى عمق البحر لكى يعزف على الناى ويرى الاسماك تلعب من حوله فى الماء. وفى يوما ما ومحمد فى عمق البحر لمح شيئا غريبا يحدث , لمح طفل صغير يعوم فى الماء ليلا فما كاد محمد يرى الطفل الا وقفز فى الماء لانقاذ هذا الطفل . ثم وضعه فى القارب واخذ غطاء كان معه فى القارب ووضعه على الطفل الصغيرورجع محمد للبيت ومعه الطفل الصغير وخلال هذا الوقت حاول محمد ان يتكلم مع الطفل الصغير لعله يستطيع ان يفهم مع حدث له ولكن الطفل لم ينطق شيئا لقد كان ينظر لمحمد نظرات غريبة. وعندما وصل محمد الى بيته قالت له والدته من هذا فاخذ محمد يروى لوالديه ما حدث .فقامت والدته لتغير ملابس الطفل الصغير فلابد انه يحتاج الى التدفئه . وفجاءه اخذت الزوجه فى الصياح فقام حمدان وابنه ليروا لماذا تصرخ زينب وفجاءه لقد رأوا شيئا غريبا , رأوا الطفل الصغير بدون أرجل . وكان لديه شيئا بدل الارجل شيئا يكاد ان يشبه ذيل السمكة. فقالت الام لابنها ما هذا الشيء الذى احضرته لنا الم ترى انه له ذيل سمكة فقال محمد لا يا امى لم ارى شيئا فقد كان الظلام دامسا فقد اخذت هذا الطفل ووضعت عليه الغطاء ولم ارى شيئا . فقال حمدان وماذا نفعل الان بهذا الطفل . فقالت الام نذهب به غدا الى قاضى البلده فسوف يسر عندما يره ويعطى لنا مكافأه كبيره , فوافق محمد ووالده حمدان وقالت الام زينب ولكن يجب ان نحضر له ماء كماء البحر لانه وجه يميل الى اللون الازرق فقال محمد انا سوف اذهب يا امى لاحضاربعض من ماء البحر وذهب محمد وعندما رجع كان يحمل كيسا مملوءا بماء البحر واخذته الام ووضعت الماء فى وعاء كبير وذهب محمد لاحضار المزيد من ماء البحر واخذت الام الطفل الصغير ووضعته فى الماء وبعد قليل اخذ الطفل يطلق انين فقال محمد لابد انه جائع فقال حمدان وماذا يأكل هذا الطفل فسكت الجميع ثم قال محمد لا يوجد فى البحر غير الاسماك فلابد انه يأكل الاسماك واحضرت له الام بعض من السمك الذى لديها ولكن الطفل رفض الاكل واستمر فى الانين . وقالت الام هى بنا كى ننام وغدا بأذن الله سوف نذهب به الى قاضى البلده وذهبوا جميعا كى ينالوا قسطا من النوم وفى سكون الليل سمع حمدان صوت امواج كثيره لم يسمع مثلها من قبل فاخذ يفتح بابه ويلقى نظره على البحر فاذا به يرى شيئا بعيدا يضوى من بعيد فخاف حمدان وانطلق الى بيته واذا به يسمع صوت انين عالى يخرج من الطفل ويجيبه انين اخر من الخارج . فقالت الام ما هذا ماذا يحدث فقال محمد لابد ان تكون هذه امه وقد عرفت مكانه من صوت الانين الذى يطلقه وقال محمد وماذا نفعل الان فقال حمدان انها سوف تستمر فى الانين حتى تأخذ طفلها خذ يا محمد الطفل واعطيه لها . فقالت الام لا ان هذا الطفل يمثل لنا مال كثيرا فبهذا المال نستطيع عمل كل شىء ونصبح من الاغنياء فقال لها حمدان هل تستطيعى التخلى عن ابنك فقالت له بالطبع لا فقال لها اذا كيف ترضى هذا على غيرك كيف تحرمى طفل من امه فسكتت الام فقال حمدان خذ يا بنى الطفل ضعه فى الماء وهو سوف يصل الى امه فقال محمد حاضر يا ابى واخذ محمد الطفل ووضعه فى الماء واخذ الطفل يعوم حتى وصل الى امه ورجع محمد سعيدا الى والديه وفرح الجميع بعوده الطفل الى امه
في انتظار تعليقاتكم
هل تستمر سماح في الكتابة أم تتوقف؟