جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Tuesday, April 24, 2007

خبر قديم يدعو للتفكير


صرح النجم العالمي عمر الشريف بأنه مبذر جداً بإنفاقه للأموال وذلك لأن فلوس التمثيل حرام وليس من حقه كل هذه الأموال ومؤكد أنه من غير المعقول أن يجني كل هذه الأموال من مهنة لا يجهد نفسه بها وهناك أشخاص يتعبون ويعملون أكثر منه ويتقاضون مبالغ اقل بكثير
خلص الخبر اللي أعتقد إن كل الناس سمعت عنه ولكن لننظر إليه بشكل آخر سوياً
عمر الشريف ممثل محترف .. يمثل بدون معاناه لأنه محترف ... الباشمهندس جمال مهندس معماري محترف ... بيرسم التصميم المتين بدون معاناه لأنه محترف ... الفنان التشكيلي عيسوي رسام محترف ... بيرسم اللوحة الزيتية بدون معاناه لأنه رسام محترف
هل كل هؤلاء يتساوون ... هل لأنهم لا يشعرون بالاجهاد لأنهم يمارسون مهن هم يحبونها ولا يشعرون بالاجهاد منها لأنهم يؤدونها بسهولة ويسر يخرجون على الناس ويقولون أن فلوسهم حرام لأنهم يؤدون عملهم بدون مجهود كبير؟
ولأكن أكثر تحديداً ... أنا عن نفسي أعشق فن الكاريكاتير ورسم الكارتون .. وأستمتع وأنا أرسم ولا أشعر بمجهود بقدر ما أشعر بالمتعة .. فهل معنى ذلك أن فلوس الكاريكاتير والكارتون حرام لأنى بأرسمهم بدون مجهود نظراً لإحترافي إياهم؟
حقيقي فتوى تستدعي التفكير من النجم عمر الشريف حالياً .. ميشيل شلهوب سابقاً
يهمني رأيكم

Wednesday, April 18, 2007

من مميزات الحكم الجمهوري

yassercartoon القصة من موقعي الفرعي
كنت قد رسمت هذه القصة لإحدى المجلات العربية للاطفال وكان ذلك منذ عدة سنوات .. وعندما شاهدها المسئول الفني عن المجلة .. طلب مني تعديل القصة .. لأنها تدور حول الأسد .. ويتم وصفه في القصة أنه ملك الغابة .. مما قد يتسبب في وصول فكرة غير صحيحة وهي أننا نسخر لا سمح الله من الملك حاكم هذا البلد الذي تصدر منه المجلة ... وقتها رفضت التعديل .. فقال لي : نحن كمحترفين نضطر أحياناً لتعديل بعض أعمالنا طبقاً لمتطلبات السوق .. فرددت عليه قائلاً : وأنا لست مضطر .. الخلاصة تم قبول هذه القصة ليتم نشرها بعد ذلك كغلاف أخير لمجلة سمير الشهيرة الصادرة عن دار الهلال المصرية .. ساعتها شعرت بقيمة أن نظام الحكم عندنا مش ملكي .. يعني أرسم ملك الغابة براحتي
و ... تحيا جمهورية مصر العربية

المهموم دائمــاً


الكثير من الناس يعتقد ان فنان الكاريكاتير رجل يضحك دائماً ويسخر من طوب الأرض .. والكثير أيضاً يعتقد أن هذا الفنان مهمته الاضحاك وإلقاء النكات .. وهذا بالطبع غير صحيح بالمرة .. فناني الكاريكاتير وأشدد على كلمة فناني لأن ليس كل من يرسم الكاريكاتير فنان ..مهمومين دائماً ومتأملين دائماً بما يدور حولهم من أحداث على الصعيد العالمي والمحلي ... خاصة فناني الكاريكاتير المصريين .. تجد فنان الكاريكاتير المصري مهموم دائماً ... مضغوط مابين زحام المواصلات وبين أفكار رؤساء التحرير الذين لا يفهمون وظيفة الكاريكاتير في المجتمع .. فهم غالباً ما يرونه مكمل جيد للوجبة الصحفية المنشورة في صحفهم ولكنهم يمكنهم وببساطة التخلي عن هذا الفن تماماً لتنزيل اعلانات مكانها لتدر على الصحيفة مبالغ مالية جيدة ... الغريب والعجيب أن يطلب أحد رؤساء التحرير من فنان كاريكاتير شاب أن يصنع له كاريكاتير مضحك لأنه يريد أن يقع الناس من الضحك ... في حين أن يوما ما كان هناك فنان كاريكاتير فلسطيني أسمه ناجي العلي تم إغتياله لأن أعماله الكاريكاتورية تحمل رسائل هامة ... هل إلى هذا الحد تم تهميش دور الكاريكاتير لينحصر في حيز الاضحاك دون تفكير ...؟
تحضرني قصة رواها لي فنان الكاريكاتير المصري العالمي عفت .. حينما دعاه أحد فناني الكاريكاتير الهولنديين ليقضي بعض الوقت معه في بيته ... فوجد بيته عباره عن زجاج عاكس .. يرى هو الناس من الداخل والناس في الشارع لا يرونه .. ووجده قد جلب كرسي الاعدام الكهربائي من أمريكا خصيصا لكي يجلس عليه وهو يرسم .. وحينما دخل الفنان عفت الحمام في بيت هذا الفنان الهولندي .. وجده يعلق شهادات التقدير الحاصل عليها وشهادتي الماجستير والدكتوراة في براويز أنيقة بالحمام ... وفجأة أستأذن الفنان الهولندي من الفنان عفت لكي يذهب في مشوار .. ساعة وسيعود حالاً .. أخذ سيارته وغاب وعاد بعد ساعة بالتمام والكمال.. وحين سأله عفت أين ذهبت ؟ قال له : أننى أذهب إلى مطعم على الطريق .. أجلس هناك وارسم الزبائن .. وحين يحاسب الزبون عما أكل .. يعرض عليه المضيف البورتريه الكاريكاتوري الذي رسمته له .. فإذا أعجب به حاسب عليه أيضاً .. وغالباً ما يحدث ذلك .. وبعد مرور ساعة وجودي هناك يعطيني صاحب المطعم شيك بحصتي المالية من القيمة المحصلة على الرسم ...تخيلوا حياة فنان الكاريكاتير الهولندي تلك بما تحويه من رفاهية وتقدير له .. و حياة فنان الكاريكاتير المصري الذي يعاني من غلاء المعيشة وازدحام الطرق وإزدحام العقول .. وفي النهاية مطالب أن يكون مضحكاتي .. عجبي .. وكما قال أستاذي الراحل فنان الكاريكاتير حسن حاكم : فنان الكاريكاتير مش بلياتشو في سيرك

Sunday, April 15, 2007

300




ثلاثمائة .. هو إسم فيلم من أحدث ما أنتجته السينما الأمريكية هذه الأيام .. ويتم عرضه في العديد من دور السينما في العالم

هذا الفيلم يحكي قصة 300 مقاتل من أسبرطة خرجوا للدفاع عن قريتهم الصغيرة ضد آلاف الجنود من جيوش الفرس

مما أدى إلي غضب شديد لدى الايرانيين حيث أعتبروا أن هذا الفيلم نوع من الحرب النفسية التي تشنها أمريكا ضد إيران

لتصورها أمام العالم أنها مصدر الشر منذ الأزل ... هذا الفيلم تم تصويره بتقنية الدمج بين الصور الطبيعية والكمبيوتر جرافيك ويذكرنا بسلسلة أفلام مملكة الخواتم وسلسلة أفلام هاري بوتر ... ولكي تستمتع بمشاهدة هذا الفيلم عليك أن تنسى كل هذا الجدل السياسي الذي يدور حوله وأعتبر أنك تشاهد فيلم مثل باقي الافلام التي ذكرناها ... الفيلم يوجد به مشاهد ترقى إلى مستوى اللوحات الزيتية المرسومة في عصر النهضة وقد أخذت عدة لقطات من الفيلم لمن يريد أن يراها أو يحتفظ بها .... ومن يريد معرفة المزيد عن هذا الفيلم وما أثير حوله بشكل أكثر تفصيلا ما عليه سوي الذهاب إلى منتديات ياسرتوون .. منتدى سينيمائيات .. السينما الأمريكية

أو ليضغط هنا