الحكاية يا جماعة اللي هأحكيها لكم الآن حدثت بالفعل .. واحد مصري مغترب في دولة خليجية يسكن مع مجموعة من الشباب في شقة .. مشاركة سكن يعني .. الشباب اللي معاه خرجوا لأشغالهم وقفلوا باب الشقة بالمفتاح ونسيوا يصحوه .. ولما صحي من النوم علشان يروح شغله أكتشف إن مش معاه مفتاح وأنه محبوس في الشقة ومش عارف يروح شغله .. أصابه الذعر وبسرعة اتصل بالمطافى علشان يفتحوا له الباب ... رجال الاطفاء في أقل من عشر دقائق كانوا تحت المبني وهو وقف في البلكونة يستغيث بيهم علشان يكسروا له الباب ، رجال الاطفاء طلعوا له السلم الشهير اللي في سيارة الاطفاء.. الأخ قعد يصرخ : أنا ما أنزلش ع السلم ده .. أفتحوا لي الباب .. لحد هنا وأنا بأسمع الحكاية قعدت أضحك وما أعرفش إذا كان نزل من ع السلم ولا فتحوا له الباب لكن مع استعراض الاحداث لقيت اسئلة كتير بتطرح نفسها وإجابات كمان .. منها : لو كان الأخ ده في مصر وحصل معاه نفس الموقف هل كان سيصاب بالذعر لأنه مش هيروح الشغل في اليوم ده؟ولا علشان الفلوس بره أكتر وخسارة يضيع أجر يوم ؟ ولو كان أتصرف بنفس الطريقة في مصر وأتصل بالمطافيء هل كانت سيارة الاطفاء هتوصل له بنفس السرعة ويحاولوا ينقذوه؟ ولا كانوا هيقفلوا السكة في وشه ومش بعيد يفتكروا أنه واحد بيستعبط؟
بصراحة الموقف لما اتحكى لي وهو يخص شخص أعرفه حسيت أنه مشهد من فيلم لمحمد سعد أو هنيدي
ولو تم اقتباسه وشفتوه في فيلم قريبًا أبقوا أعرفوا أنه أتلطش من هنا .. ههههههههه
في انتظار تعليقاتكم


بالاضافة إلى الألفاظ المتنقية والشتائم المحترمة التي تسمح بها الرقابة منذ أن صاح الفنان 




