جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Wednesday, January 2, 2008

يا مطافي .. إلحقوني

الحكاية يا جماعة اللي هأحكيها لكم الآن حدثت بالفعل .. واحد مصري مغترب في دولة خليجية يسكن مع مجموعة من الشباب في شقة .. مشاركة سكن يعني .. الشباب اللي معاه خرجوا لأشغالهم وقفلوا باب الشقة بالمفتاح ونسيوا يصحوه .. ولما صحي من النوم علشان يروح شغله أكتشف إن مش معاه مفتاح وأنه محبوس في الشقة ومش عارف يروح شغله .. أصابه الذعر وبسرعة اتصل بالمطافى علشان يفتحوا له الباب ... رجال الاطفاء في أقل من عشر دقائق كانوا تحت المبني وهو وقف في البلكونة يستغيث بيهم علشان يكسروا له الباب ، رجال الاطفاء طلعوا له السلم الشهير اللي في سيارة الاطفاء.. الأخ قعد يصرخ : أنا ما أنزلش ع السلم ده .. أفتحوا لي الباب .. لحد هنا وأنا بأسمع الحكاية قعدت أضحك وما أعرفش إذا كان نزل من ع السلم ولا فتحوا له الباب لكن مع استعراض الاحداث لقيت اسئلة كتير بتطرح نفسها وإجابات كمان .. منها : لو كان الأخ ده في مصر وحصل معاه نفس الموقف هل كان سيصاب بالذعر لأنه مش هيروح الشغل في اليوم ده؟
ولا علشان الفلوس بره أكتر وخسارة يضيع أجر يوم ؟ ولو كان أتصرف بنفس الطريقة في مصر وأتصل بالمطافيء هل كانت سيارة الاطفاء هتوصل له بنفس السرعة ويحاولوا ينقذوه؟ ولا كانوا هيقفلوا السكة في وشه ومش بعيد يفتكروا أنه واحد بيستعبط؟
بصراحة الموقف لما اتحكى لي وهو يخص شخص أعرفه حسيت أنه مشهد من فيلم لمحمد سعد أو هنيدي
ولو تم اقتباسه وشفتوه في فيلم قريبًا أبقوا أعرفوا أنه أتلطش من هنا .. ههههههههه
في انتظار تعليقاتكم

Sunday, December 30, 2007

سنة ميلادية جديدة

أصدقائي وأصدقاء كارتونيا دي أول مرة نودع فيها مع بعضينا سنة ميلادية فاتت ونستقبل فيها سنة ميلادية جديدة قادمة .. وأحب بالمناسبة دي احكي معاكم عن بعض عاداتي في نهاية كل سنة ميلادية بتمر واستعداد سنة جديدة
من أهم هذه العادات بالنسبة لي أني بأمسك ورقة وقلم وأسرد أهم عشرة أحداث أو أهم عشرة إنجازات لي ع المستوى الشخصي خلال العام الماضي لأن الواحد لو محققش حاجة جديدة في خلال وجوده على الأرض خلال سنة من وجهة نظري يعتبر إنسان مسكين لا يعلم أين يذهب ولا يعلم ماذا يفعل .. فلابد أن يراجع الفرد ما أنجزه خلال عام مضى من عمره حتى إذا ما وجد أنه لم يحقق شيء وجب عليه مراجعة منهجية حياته والأسلوب اللي هو عايش به لعله يستطيع خلال العام المقبل أن يحقق الأفضل
وفي ورقة تانية باكتب آمالي وطموحاتي خلال العام المقبل متمنياً من الله أن يوفقني وأحقق ما أتمناه
على فكرة أنا لا بأنفخ بلالين ولا باطفي الأنوار ولا بأسهر لوش الصبح إحتفالا بالعام الميلادي الجديد
لا لشيء سوى أني شايف من وجهة نظري إن الاحتفال الحقيقي بيكون فرحتي وسعادتي بما أنجزته خلال عام مضى وسعادتى أني باستقبل عام جديد بطموح جديد وفكر جديد لتطوير ذاتي وتعديل بعض سلوكي الذي ربما أكون غير راضي عنه خلال العام الماضي
وأعتقد أنه لا يوجد إنسان كامل وجميعنا يسعى للكمال وتحسين ذاته
الخلاصة أنا شخبطت سكتش للسنة الجديدة وكتبت الموضوع ده وأكيد يهمني رأيكم عن الكلام اللي فوق ده
عام جديد سعيد علينا جميعا إن شاء الله

Thursday, December 27, 2007

التناقد العجيب

وأنا بأتفرج على برنامج عن مهرجان القاهرة السينمائي وبرنامج تاني عن مهرجان دبي السينمائي ...وبرنامج ثالث عن أفلام العيد... تابعت العديد من الحوارات اللي اتعملت مع ممثلات فاضلات ... واحدة منهم عامله فيلم كله رقص وألفاظ سوقية وعمالة طول حوارها تقول .. الحمدلله والشكر لله الفيلم نجح .. والنجاح ده من عند ربنا .. وربنا ... وربنا ... كلمة عماله تكررها كتير كما لو كان الرقص المبتذل والألفاظ السوقية من الأعمال اللي ربنا بيطرح فيها البركة .. الأنكت لما تظهر ممثلة فاضلة أخرى بتلعب دور راقصة ولها مشاهد اغتصاب وشذوذ في أحد الأفلام وتقول أنا تعبت في الدور قوي والحمد لله .. (وخلي بالك من الحمدلله دي) وأنها مبتخافش من الأدوار الجريئة وأنها واثقة من المخرج وسايبه له نفسها خالص وعارفه أنه هيطلعها في أحسن شكل .. أحسن شكل أيه يا فنانه؟
بالاضافة إلى الألفاظ المتنقية والشتائم المحترمة التي تسمح بها الرقابة منذ أن صاح الفنان نور الشريف في نهاية فيلم سواق الاتوبيس وهو يضرب النشال بشتيمة.. ياولاد الكلب

باتت هذه الشتيمة مثل ورقة الدمغة في أغلب أفلامنا مع الأسف . . السؤال هنا

إلى متى سنظل نستخدم اسم الله وتوفيق الله مقترناً بأعمال لو تفكرنا فيها قليلا لوجدنا أنه قد تغضب الله غضبًا شديدًا

كيف أصور مشهد جنسي في فيلم وعندما أخرج على الناس في لقاء تلفزيوني أحمد الله أن المشهد طلع جميل ومتقن

أيه يا جماعة الجنان ده؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا أتكلم هنا من وجهة نظر عقلانية بحته حتى لا يظن البعض أنني أهاجم الفن والفنانين .. إنما أنتقد هذا التناقد العجيب في الحوار وتقديم السينما المصرية أحياناً لأشكال مقززة ويطلقون عليها واقعية وأن السينما مرآة المجتمع

لماذا نعكس القذر ونتفنن فيه ولا نبرز الجماليات حتى يستمتع بها المحروم منها في الواقع؟

حط نفسك مكان واحد غلبان من سكان العشوائيات عايش في مكان غير صحي وبيشوف كل يوم أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا

استطاع بشكل ما أن يحصل على ثمن تذكرة سينما وقال يدخل يغير مناظر وينسى همومه والقرف اللي هو عايش فيه

يقوم يلاقي اللي بره السينما وهربان منه .. جوه السينما

بالضبط زي اللي مراته متحجبة بره البيت ... وجوه البيت

كفاية كده عليكم النهارده ... وفي انتظار تعليقاتكم



Tuesday, December 25, 2007

يا ترى العيب في مين؟


في الدور الثامن حيث أسكن اقف منتظر المصعد للهبوط... ركبت المصعد واذا بالباب يفتح بالدور السادس ويصعد بجواري أربعة أشخاص .. أشرت إليهم بأن المصعد قد يتعطل لأن حمولته أربعة أشخاص فقط ولكن دون جدوى ... ابتساماتهم البلهاء المصحوبة بعبارات مثل : لا يا عم .. بيشيل أكتر متقلقش ، وإذا بالمصعد يصل للدور الأرضي ويرفض أن يفتح أبوابه فيقوم أحدهم بفتح الباب بيديه بالقوة ... ونخرج جميعًا من المصعد ... أنا بألعن في أم الغباء في سري ... وهم يضحكون ببلاهة


تمر الأيام أستقل المصعد مرة أخري للهبوط وإذا بنفس الأشخاص يصعدون فأجد نفسي بدون تفكير وبعصبية أدفعهم يميناً ويسارًا لأنجو بنفسي وأخرج من المصعد لأنني بصراحة خايف على عمري واللي ميشوفش من الغربال يبقى أعمي


سؤال قفز إلى ذهني .. ياترى العيب في مين؟


في صاحب العمارة لأنه وضع مصعد لا يحمل سوى أربعة أفراد فقط


أم في المصعد لأنه لا يحمل سوى أربعة أفراد فقط


أم فى الأشخاص الذين يصرون على صعود المصعد بالرغم أنه من الواضح أنه ممتليء ومعلوم للجميع أنه لا يحمل سوى أربعة أفراد


سؤال لابد أن يتفكر في كل من يريد أن يركب مصعد ... أو عبارة


في انتظار تعليقاتكم