في الكويت اليوم وبعد أقل من 24 ساعة من صلاة الاستسقاء التي أقيمت أمس في العاشرة صباحا في أكثر من مسجد ينزل المطر بأمر الله سبحانه وتعالى
فسبحان الله مجيب الدعوات
في الكويت اليوم وبعد أقل من 24 ساعة من صلاة الاستسقاء التي أقيمت أمس في العاشرة صباحا في أكثر من مسجد ينزل المطر بأمر الله سبحانه وتعالى
فسبحان الله مجيب الدعوات
دماغ البني آدم بما تحتويه من افكار وخيالات وابتكارات وافتكاسات بتيجى لها وقت وبتحتاج للأنتخه بالضبط زي الجهاز الكهربائي اللي بيفضل شغال بشكل مستمر وبيحتاج نشد الفيشه بتاعته ونفصل عنه الكهربا علشان فيوزاته وآي سيهاته ترتاح ويقدر يشتغل تاني لفترة طويلة قادمة ، ده اللي حاصل لدماغي اليومين دول حاسس أني عايز أشد الفيشه بتاعت نافوخي وأفصل كل الكابلات اللي خارجة منه واللي واصلة إليه، نفسي أريح دماغي لأني أكتشفت أني حتى ولو أنا في أجازة رسمية من عملي بألاقي دماغي برضه شغال ، لا مفر من اتصالات هاتفية تزعجني أو تشيلني الهم على همي ، ولا مفر من سماع شكوى فلان أو علان من الدنيا وبلاويها ، حتى في خيال الواحد بيلاقي ما يدعو للضغط على النافوخ ، نفسي افصل وأسيب أيدي وأطير في الهوا ، لكن يا خسارة كلها أحلام ولا مفر من توصيل الكابلات مرة أخرى ، بس أمانة يا جماعة لو حد عرف يشد لي الفيشه يشدها مشكورا، ولا أيه رأيكم
تعتبر العودة الحقيقية إلى المدرسة بعد انقضاء أجازة عيد الفطر ، خاصة بعد اصرار السيد الفاضل وزير التعليم على بدء العام الدراسي في العشرة الأواخر من رمضان حتى تحل البركة على التلاميذ ويستقبلوا ليلة القدر وهما مذاكرين ، ومما لاشك فيه إن الأيام دي مع الأسف مرت عصيبة على أغلب الأسر المصرية من حيث المصاريف ، فمن رمضان ومصاريف الأكل وخلافه إلى العيد وهدوم العيد والعيديات إلى المصروفات المدرسية والكتب والزي المدرسي ، كل دي ضغوط على الأسرة المصرية مهما كانت امكانياتها المادي ، ولتخفيف هذا الضغط ولو بابتسامة قمت برسم هذا الكاريكاتير الذي تم نشره بمجلة علي صوتك عدد أكتوبر 2008