جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية
Showing posts with label خواطر. Show all posts
Showing posts with label خواطر. Show all posts

Sunday, August 8, 2010

أهلا رمضان


أصدقائي الأعزاء كل سنة وأنتم طيبين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا جميعا بالخير واليمن والبركات ويا ريت نخفف من الفرجة على المسلسلات لأنها كلها هتتعاد بعد رمضان ونخفف من الأكل لأنه مش هيطير ونحاول نراجع حساباتنا ونستمتع بالعبادة وأرجو من الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
:)

Tuesday, October 6, 2009

عشرينات

ياسر حسين (29سنة) سنة 2001

أجمل مرحلة عمرية في رأيي هي مرحلة العشرينات ، وكونت هذا الرأي طبعا بحكم أنى مريت بهذه المرحلة وشعرت بقيمة أن تنجح في مجالك وأنت في مثل هذه المرحلة ، هناك أمور عديدة إن لم تحققها قبل سن الثلاثين فلن تعتبر قد حققت نجاح ، بمعنى أن هذه الامور إذاحدثت لك بعد سن الثلاثين فهي طبيعية ومنطقية وإن لم تحدث فقد يعتبرك بعض الناس أنك شخص فاشل ، على سبيل المثال في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والتي تسببت في تأخر سن الزواج عندما يستطيع شاب في مرحلة العشرينات أن يتزوج فقد يعتبره الناس بطل وأنه حقق إنجاز ، ولكن إذا بلغ الثلاثين وذهب ليتزوج فإن هذا أمر طبيعي لأنه سن الزواج المعتاد ، كذلك أن تستطيع الحصول على وظيفة محترمة وأنت في مرحلة العشرينات في ظل البطالة المتفشية فهي أيضا بطولة ونجاح مشرف في حين أنك إذاوصلت إلى سن الثلاثين ومازلت عاطل ففي هذه الحالة سيشار عليك بالبنان كأكبر مثال حي للفشل والخيبة الثقيلة ، أضف على ذلك أيضا امتلاكك لسيارة من حر مالك قبل سن الثلاثين وليس من حر مال الوالد فإن هذا قد يعتبره البعض نوع من أنواع النجاح المحسوس فقط في مرحلة العشرينات

قد يربط من يقرأ هذا الموضوع بينه وبين إعلان المياه الغازية الشهير حول قائمة اشياء اقوم بها قبل سن الثلاثين ولكن بكل صدق أنا شخصيا كانت لدي قائمة باشياء أقم بها قبل سن الثلاين ووفقني الله سبحانه وتعالى على تحقيقها وبعد سن الثلاثين أصبحت بعض الامور التي كنت استلذ بطعم النجاح فيها في مرحلة العشرينات ليس لها نفس اللذة التى كنت أشعر بها في الماضي وإن كانت هناك بعض الاهتمامات والطموحات التي استجدت في مرحلة الثلاثينات التي تستعد للرحيل هي الاخري بعد سنوات قليلة واصبح لدي قائمة جديدة بأشياء أحققها قبل سن الأربعين أرجو من الله أن يعينني على أن أحقق منها ما هو فيه الخير

Monday, July 20, 2009

الشيخ سيد حمدي

اضغط على الصورة للتكبير
كلما طل علينا عبر شاشة التلفاز أتعجب وأقول سبحان الله له في خلقه شئون ، تتصل به الست فلانه والست علانه تسأله عن تفسير حلمها ليجيب بسرعة وباتقان شديد بالتفسير ويتبعه بقراءة مجودة لبعض الآيات التي تدعم تفسيرة وطبعا كل هذا من وقت البرنامج ومن وقت المتصلة التي تظل على خط التليفون والعداد عمال يعد فاتورة التليفون عند المتصل وفاتورة البرنامج طبعا اللي شغاله الله ينور
ومن الطريف مؤخرا أن تبدأ السنيورة مقدمة البرنامج بان تقص علينا حدوتة من حواديت أحلام المشاهير على سبيل المثال حلم المأسوف على شبابه يوليوس قيصر وبعدها تقول : ودلوقت الشيخ سيد هيحكي لنا قصة الحلم ده أيه ، ولا أعلم علاقة الشيخ سيد بيوليوس قيصر ربما نكتشف مؤخرا أن أحد اسلافه عاصر يوليوس قيصر وعمل مفسرا لأحلام القياصرة في الزمن السحيق
بدأت شهرة هذا الرجل بعد أن فسر للفنان الراحل علاء ولي الدين رؤية تدل على رحيله عن الدنيا ، بعدها ظل يظهر في كل البرامج متحدثا عن تفسيره لهذه الرؤية التي تحققت ، أنا نفسي أعرف لحد امتى الناس هتفضل نايمة ومكشوف عنها اللحاف وعماله تحلم وتدور عن اللي يفسر لها احلامها ، يا ريت الناس تصحى وتحلم برضه لكن تحلم أحلام تنفعها وتنفع البلد ومستقبلها ومستقبل عيالها بدل اللي بتتصل وتقول أنا شفت في الحلم صندل واللي حلمت بسنجاب عضها في قفاها
رسمت الشيخ سيد حمدي لأنه بصراحة تقسيمة وجهه وتعبيراته تحرض ريشتي على الرسم وأضيف على ذلك أن تقسيماته على المتصلين تحرض قلمي على الكتابة ... والله أعلم

Sunday, December 28, 2008

خواطر مزعجة

عدسة المصور الصحفي : أحمد جابر

صرح الفنان حسين فهمي أنه كان ينوي إلقاء بوش بالحذاء عندما كان في شرم الشيخ ولكنه تراجع حتى لا تحدث أزمة دبلوماسية ، لأ بجد واد تقيل .. يا ترى مين تاني كان ناوي يعمل زيه .. وتراجع ؟

*************************

تم الحكم على المدرس قاتل التلميذ إسلام بالاسكندرية بعقوبة ستة سنوات ، الحكم لم يرضى أهل الفقيد ، استوقفتني عبارة يرددها بشكل دائم والد إسلام ومن بعده عمه وهي : جايبين عيل عمره 23 سنة يدرس للعيال .. عيل بيدرس لعيل

أمال لو كان خريج مدرسة المعلمين اللي كان بيتخرج منها مدرسين الابتدائي زمان بعد دراسة لمدة خمسة سنوات بعد الاعدادية كنتم قلتم ع المدرس أيه؟

*************************

بعد ما حدث من ضرب للفلسطينين على ايدي الصهاينة الانجاس تعالت الاصوات تسب في مصر وتطالبها بالتدخل

أنا بأقول للأصوات دي .. أنتم عايزين أيه بالضبط؟

ويا ريت الاصوات اللي بتسب عمال على بطال ومش فاهمة حاجة تحط في بقها جزمة مقاس 48 وتبطل قلة أدب

**************************

الكابتن ابراهيم حسن انفعل في الجزائر وعمل حركة مش لطيفة بذراعه للجمهور ، مش فاهم ايه حكاية لغة الاشارة مع الكابتن زمان برضه عمل حركه بصباعه ، ويبدو إن التطور الطبيعي للصباع أنه يبقى ذراع

*************************
ده برومو تجريبي لـ ياسرتوون ستوديو يهمني رأيكم

******************************************
فنان الكاريكاتيرالعربي بين الفن ولقمة العيش .. مقال بقلمي في موقع بيت الكرتون العربي
لقراءة المقال وإرسال تعليق عليه اضغط هنا
:)

Sunday, November 16, 2008

خواطر

كثيرا ما تدور براسي الافكار نتيجة لتجارب مررت بها اومواقف عايشتها فتنتج تلك الخواطر التي حينما اكتبها على الورق تتحول الى خلاصة تجارب حياتية ، قد أعود وأقرأها فيما بعد وقد يقرأها غيري ، ربما استفدت انا من سردها وربما استفاد غيري من خواطري
لاتقترب كثيرا من الناس فكلما اقتربت منهم زادت مشاكلك وزاد همك
الاختصار في الكلام خير وسيلة لتجنب سوء فهم الناس لما تقول
التعامل مع المرضى النفسيين قد يحولك أنت نفسك لمريض نفسي بدون ان تشعر فاحذر اصحاب العقد النفسية لأن المرض النفسي احيانا يكون معدي
لمت صديق لي لابتعاده عن الناس .. واليوم أنا ألوم نفسي لأنني لمته
عالم التدوين عالم جميل خلاب .. ولكنه مزعج أحيانا
اتق شر من احسنت اليه .. حكمة تتأكد لي بكل معانيها يوم تلو الآخر
أنت يا من تدعي المثالية هل نظرت مؤخرا في المرآة ... أشك في ذلك
لا تجامل أمرأة لأن مجاملتك هذه لها عندها مليون تفسير غير المجاملة .. فأحذر
الفن مش بيأكل عيش .. الفن بيأكل بقلاوة .. بس على ما تقدر تشتريها تكون الصحة متسمحش بأكلها
كارتونيا : مدونة فنان الكاريكاتير المصري ياسر حسين

Wednesday, November 12, 2008

حقيقة فتوى إهدار دم ميكي ماوس

تناقل الناس موضوع فتوى إهدار دم ميكي ماوس مع الأسف بشكل ساخر من الشيخ الذي ألصقت فيه هذه الفتوى وهو لم يقل ذلك

الرجل كان بيتكلم عن موقف الشرع من الفأر كحيوان ضار وإن تجسيد الفأر بشكل محبب للأطفال في أفلام الكارتون الاجنبية شيء غير مقبول مثل ميكي ماوس وجيري ، ,اضيف أنا شخصيا ما لم يقوله الشيخ يوجد حيوان آخر مقزز شكلا وصوتا وهو الخنزير يتم تجسيده أيضا في الكارتون الغربي على أنه جميل ولطيف ..عجبي

بشكل عام وبدون كلام في الشرع والدين ، هل هناك شخص مهما كانت ديانته يستطيع أن ينكر أن الفأر حيوان قارض وضار ويعيش في البلوعات والمجاري ، ولو حد مننا دخل بيته فأر مبيعرفش ينام غير لما يطرده بره البيت أو يصطاده ويموته

وهل ينكر أي إنسان أن الخنزير حيوان مقزز بيأكل الزبالة وصوته وشكله يثيروا القرف في نفس البني آدم

الرجل في الفيديو لم يهدر دم ميكي ماوس الشخصية الكارتونية كما حاولت الجهة التي صدرت هذا الفيديو وترجمته إلى الانجليزية ليراه العالم ويسخرون منه ومن الاسلام ، و انما أهدر دم الفأر ذلك الحيوان الضار القارض ساكن المجاري والبالوعات

وأنا كرسام كاريكاتير وعملت في مجال الرسوم المتحركة أرى أن كثيرا ما يتم دس بعض القيم والمفاهيم الهدامة ومنها مالا يناسب مجتمعاتنا العربية والاسلامية من خلال الافلام الكارتون التي أشك أصلا أنها صنعت للأطفال

ده كان رأيي ... يا ترى أيه رأيكم

كارتونيا: مدونة فنان الكاريكاتير المصري ياسر حسين

Tuesday, November 11, 2008

ما هي قيمة فوز أوباما؟

مش أنا اللي راسم البورتريه الكاريكاتيري الروعة ده
:)
فرح الناس في أغلب بقاع أفريقيا بفوز أوباما ,اختلف مفهوم الفرح أو سبب الفرح من بلد للآخر
ولن أشرح هنا أسباب فرح الآخرين لأنني لست محلل سياسي أو محلل نفساني حتى أفسر ما بداخلهم
ولكني أعرض هنا قيمة فوز أوباما من وجهة نظري الشخصية أو بالنسبة لي
إن فوز شخص أسود بمنصب الرئيس الامريكي كان يعتبر دربًا من الخيال
ولقد تجسد ذلك في العديد من الأفلام الامريكية التي تدور أحداثها في المستقبل البعيد جدا
وهي ما يطلق عليها أفلام الخيال العلمي وأحيانا تكون أفلام خيال جامح
حيث كان يظهر الرئيس الأمريكي في هذه الأفلام أسود البشرة تأكيدًا للمشاهد أن هذا الفيلم خيالي
ولكن عندما يتحقق الخيال الذي يكاد أن يكون مستحيل فإن هذا يعطيني أنا شخصيًا أمل في الغد
وأمل في أن ما يدور في خيالي من آمال وطموحات على المستوى الشخصي من الممكن أن يتحقق يومًا ما
كذلك يعطيني الأمل في بلدي الحبيب مصر التى كثيرا ما يسارع أهلها في تقليد الأمريكان في الملابس والموسيقى والسينما والوجبات السريعة والفيديو كليب وما شابه ، يعطيني الأمل في أنهم يوما ما ربما يقلدون الديموقراطية الأمريكية ويتحقق الخيال في أن يختار الشعب حاكمه من خلال انتخابات يترشح فيها أكثر من مرشح للرئاسة له برنامجه الانتخابي الحقيقي المدروس
ولعلنا سبقنا الامريكان فقط في أن تولى الحكم لدينا يوما ما من هو أسمر البشرة
:)

Wednesday, November 5, 2008

لا للعنف ضد أطفالنا بالمدارس

في ظل ما حدث وما يحدث لأطفالنا بالمدارس حيث نرسلهم للتعليم فيتعرضون إلى أقصى درجات الذل والهوان والعقاب البدني على تفاهات مثل نسيان عمل الواجب المنزلي أو نسيان إحضار الكتاب المدرسي و الأدوات المدرسية وينتج عن ذلك خروج أجيال كاملة مقهورة تمارس القهر على الاجيال التي تليها فيخرج لنا ضابط الشرطة الذي يقهر المواطنين أو المدرس الذي يمارس القهر على تلاميذه مثلما تم ممارسته عليه من مدرسيه في طفولته وهكذ افمن خلال هذا الجروب على الفيس بوك أنادي وباعلى صوت


لا للعنف ضد أطفالنا بالمدارس
الجروب مفتوح للجميع لوضع صور وفيديوهات وموضوعات ورسوم قد ترونها تخدم هذا السياق لعلنا نستطيع التصدي لمثل هذه الظاهرة ولو بالكلمة كما يمكنكم الاستعانة بهذا البوستر للاعلام عن هذه الفكرة بالمدونات
خالص تحياتي

تحديث

وصل عدد أعضاءالجروب إلى ما يزيد عن 200عضو حتى الان في انتظار المزيد من الاعضاء الفعالين والمشاركين بموضوعات وفيديوهات وصور تدعم الموضوع لعلنا نستطيع تغيير الوضع إلى الأفضل

خالص تحياتي وشكري للجميع

Sunday, November 2, 2008

إنسف معارفك القدامى

عدسة المصور الصحفي : محمد العادلي
عمرك اعطيت اهتمام لشخص ولم يبادلك نفس الاهتمام؟
عمرك اتصلت بشخص على الموبايل وماردش عليك بحجة أنه مشغول للغاية؟
عمرك كبرت واحد وهو صغرك؟
أكيد مفيش حد فينا لم يتعرض لمثل هذه المواقف
تهتم بشخص وتنتظر منه نفس الاهتمام ومتلقيهوش
وتتصل بشخص علشان تسلم عليه أو تطمن عليه من منطلق الصداقة أو الزمالة أو اي منطلق إنساني وميردش على اتصالك
ولو حصل عن طريق الخطأ وفتح الخط يقول لك معلهش انا كنت مشغول قوي .. سلام بقى عشان بينادوا عليا في الشغل
ولا الشخص اللي أنت تتعامل معاه كأنه أخوك الصغير وفجأة تلاقيه انقلب ضدك أو قاطعك في حين أنك لو لم تعطيه أي إهتمام
تلاقيه يتقرب منك ويبقى مش عايز يسيبك
إحنا ليه بنعمل مع بعض كده؟
هل تحولنا إلى شخصيات مادية لهذه الدرجة حيث لا مجال للتعاملات الانسانية بينا
وهل المصلحة فقط هي اللي بقت تربط الناس ببعض
وهيحصل ايه لو الشخص اللي اتصلت بيه وكان مشغول لما جنابه يفضى يتصل بيك يشوفك كنت بتتصل ليه
مش يمكن تكون في مأزق وبتتصل تستنجد بيه؟
حقيقي أناشخصيا بعد ما واجهت العديد من النماذج السالف ذكرها
قررت أنسف معارفي القدامى اللي بينطبق عليهم هذا الأسلوب في التعامل
وقررت أن لا أهتم ولا أعطي إهتمام إلا لمن يقدر هذا الاهتمام
لكني واثق إن الانسان اللي بيتعامل من هذا المنطلق وعايش في دور عبده المهم هيجي عليه وقت هيلاقي نفسه وحيد ومش هيلاقي حد يعبره أو يخبط عليه باب أو يرن عليه بتليفون أرضي أو محمول
معلهش دوشتكم لكن الموضوع ده كان بيدور في بالي من فترة
وحبيت أعرضه عليكم
خالص تحياتي
:)

Saturday, October 25, 2008

حد يشد الفيشه

دماغ البني آدم بما تحتويه من افكار وخيالات وابتكارات وافتكاسات بتيجى لها وقت وبتحتاج للأنتخه بالضبط زي الجهاز الكهربائي اللي بيفضل شغال بشكل مستمر وبيحتاج نشد الفيشه بتاعته ونفصل عنه الكهربا علشان فيوزاته وآي سيهاته ترتاح ويقدر يشتغل تاني لفترة طويلة قادمة ، ده اللي حاصل لدماغي اليومين دول حاسس أني عايز أشد الفيشه بتاعت نافوخي وأفصل كل الكابلات اللي خارجة منه واللي واصلة إليه، نفسي أريح دماغي لأني أكتشفت أني حتى ولو أنا في أجازة رسمية من عملي بألاقي دماغي برضه شغال ، لا مفر من اتصالات هاتفية تزعجني أو تشيلني الهم على همي ، ولا مفر من سماع شكوى فلان أو علان من الدنيا وبلاويها ، حتى في خيال الواحد بيلاقي ما يدعو للضغط على النافوخ ، نفسي افصل وأسيب أيدي وأطير في الهوا ، لكن يا خسارة كلها أحلام ولا مفر من توصيل الكابلات مرة أخرى ، بس أمانة يا جماعة لو حد عرف يشد لي الفيشه يشدها مشكورا، ولا أيه رأيكم
:)

Wednesday, October 15, 2008

العودة إلى المدرسة

تعتبر العودة الحقيقية إلى المدرسة بعد انقضاء أجازة عيد الفطر ، خاصة بعد اصرار السيد الفاضل وزير التعليم على بدء العام الدراسي في العشرة الأواخر من رمضان حتى تحل البركة على التلاميذ ويستقبلوا ليلة القدر وهما مذاكرين ، ومما لاشك فيه إن الأيام دي مع الأسف مرت عصيبة على أغلب الأسر المصرية من حيث المصاريف ، فمن رمضان ومصاريف الأكل وخلافه إلى العيد وهدوم العيد والعيديات إلى المصروفات المدرسية والكتب والزي المدرسي ، كل دي ضغوط على الأسرة المصرية مهما كانت امكانياتها المادي ، ولتخفيف هذا الضغط ولو بابتسامة قمت برسم هذا الكاريكاتير الذي تم نشره بمجلة علي صوتك عدد أكتوبر 2008
أتمنى أن ينال إعجابكم
:)

Sunday, September 28, 2008

حريق المسرح القومي

أزعجني جدا خبر حريق المسرح القومي الذي يعد صرحًا من أهم صروح الثقافة في مصر (تم افتتاحه سنة 1921) خاصة وأن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي على الأبواب والمفترض أنه سوف يقام من الفترة من عشرة إلى عشرين أكتوبر القادم كما يأتي هذا الحريق بعد فترة ليست بعيدة عقب حريق مبنى مجلس الشورى والذى يعتبر أيضا من الرموز التاريخية والسياسية في مصر
تعاقب مثل هذه الحرائق مهما كانت أسبابها المعلنة جعلني أتذكر قصة نيرون الذي راوده خياله في أن يعيد بناء روما، وبدأت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير حيث شبت فيها النيران وأنتشرت بشدة لمدة أسبوع في أنحاء روما، وألتهمت النيران عشرة أحياء من جملة أنحاء المدينة الأربعة عشر، وبينما كانت النيران تتصاعد والأجساد تحترق وفى وسط صراخ الضحايا كان نيرون جالساً في برج مرتفع يتسلى بمنظر الحريق الذى أسعد قلبه وبيده آلة الطرب يغنى أشعار هوميرس التى يصف فيها حريق طروادة
واحد يقول لي طيب وأيه المشكلة ما القاهرة كلها ولعت زمان ودار الأوبرا القديمة ولعت وفضلنا قاعدين من غير دار اوبرا لحد ما اليابان بنيتها لنا وافتتحوها بعرض الكابوكي اللي طبعا محدش فهم منه ولا حاجة
السؤال هنا هل هناك نيرون في مصر يريد أن يحرقها ليبينها من جديد ؟
وهل بعد حريق مجلس الشورى ثم حريق المسرح القومي
سنجد حرائق أخرى لصروح مصرية أخرى أم سيكتفى نيرون بحريق الاسعار وحرق المواطنين
نداء إلى السادة المسئولين أقبضوا على نيرون قبل ما يولعها أكتر من كده ولو مافيش نيرون حاولوا تحافظوا على صروح مصر الثقافية والسياسة وقبل منهم حاولوا تحافظواعلى المواطن اللي اتحرق وهو حي من ضغوط الحياة والأسعار

Monday, May 19, 2008

أول خبر

أول حاجة من كل حاجة هي أجمل حاجة ، أول هدية تجيلك في عيد ميلادك هي أجمل هدية ، وأول قطعة جاتوه تتذوقها هي أجمل قطعة جاتوه ، و أول خبر ينزل عنك في الجورنال ومعاه صورتك هو أجمل خبر ، الخبر ده يا جماعة كان نزل في جريدة المساء في أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعين كنت وقتها لسه طالب في الجامعة بأحبو خطواتي الأولى في مجال احتراف الكاريكاتير وكنت مازلت متحير مابين الفن التشكيلي والموسيقى التي أعتبرها من أجمل الفنون التي جعلت لحياتي طعم خاص ، فلقد نشات في بيت يعشق الموسيقى ويشجع الفن فوالدي يعزف العود بمهارة وكان معتمد كمطرب وملحن في الاذاعة والتلفزيون ولكنه لم يستمر في مجال الاحتراف ، وأخي الأصغر منذ طفولته وهو يغني في فرقة كورال أطفال الأوبرا وهو الآن صوليست في فرقة نادي الصيد المصري للموسيقى العربية ، فعندما أنظر إلى هذا الخبر الذي قصصته من الجريدة وأشتريت وقتها حوالي عشر نسخ احتفظت ببعضها ووزعت بعضها على الاصدقاء من شدة فرحتي بأن أسمي وصورتي نزلوا في الجورنال ، يمر أمامي شريط الذكريات بين سطور الخبر الذي ينتهي بعبارة "يتمنى أن يكون رسام كاريكاتير محترف في الصحافة المصرية" حينها أسجد لله شكرا لأنه سبحانه وتعالى حقق لي أمنيتي وأكثر وحينها تتأكد لدي وجهة نظري أنه سبحانه لم يعطي اي انسان موهبة هباء بل اعطاه هذه الموهبة لتحقيق هدف ما على هذه الأرض ، ومع الوقت ومع تعدد نزول أخبار عني بالصحف مصحوبة بصورتي أصبح الأمر معتاد ولم أعد أتذوق حلاوة نزول الخبر مثل أول مرة وكلما أردت أن أسترجع هذا الشعور .. أنظر لهذا الخبر .. أول خبر