أول حاجة من كل حاجة هي أجمل حاجة ، أول هدية تجيلك في عيد ميلادك هي أجمل هدية ، وأول قطعة جاتوه تتذوقها هي أجمل قطعة جاتوه ، و أول خبر ينزل عنك في الجورنال ومعاه صورتك هو أجمل خبر ، الخبر ده يا جماعة كان نزل في جريدة المساء في أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعين كنت وقتها لسه طالب في الجامعة بأحبو خطواتي الأولى في مجال احتراف الكاريكاتير وكنت مازلت متحير مابين الفن التشكيلي والموسيقى التي أعتبرها من أجمل الفنون التي جعلت لحياتي طعم خاص ، فلقد نشات في بيت يعشق الموسيقى ويشجع الفن فوالدي يعزف العود بمهارة وكان معتمد كمطرب وملحن في الاذاعة والتلفزيون ولكنه لم يستمر في مجال الاحتراف ، وأخي الأصغر منذ طفولته وهو يغني في فرقة كورال أطفال الأوبرا وهو الآن صوليست في فرقة نادي الصيد المصري للموسيقى العربية ، فعندما أنظر إلى هذا الخبر الذي قصصته من الجريدة وأشتريت وقتها حوالي عشر نسخ احتفظت ببعضها ووزعت بعضها على الاصدقاء من شدة فرحتي بأن أسمي وصورتي نزلوا في الجورنال ، يمر أمامي شريط الذكريات بين سطور الخبر الذي ينتهي بعبارة "يتمنى أن يكون رسام كاريكاتير محترف في الصحافة المصرية" حينها أسجد لله شكرا لأنه سبحانه وتعالى حقق لي أمنيتي وأكثر وحينها تتأكد لدي وجهة نظري أنه سبحانه لم يعطي اي انسان موهبة هباء بل اعطاه هذه الموهبة لتحقيق هدف ما على هذه الأرض ، ومع الوقت ومع تعدد نزول أخبار عني بالصحف مصحوبة بصورتي أصبح الأمر معتاد ولم أعد أتذوق حلاوة نزول الخبر مثل أول مرة وكلما أردت أن أسترجع هذا الشعور .. أنظر لهذا الخبر .. أول خبر
Showing posts with label أخبار قديمة. Show all posts
Showing posts with label أخبار قديمة. Show all posts
Monday, May 19, 2008
أول خبر
أول حاجة من كل حاجة هي أجمل حاجة ، أول هدية تجيلك في عيد ميلادك هي أجمل هدية ، وأول قطعة جاتوه تتذوقها هي أجمل قطعة جاتوه ، و أول خبر ينزل عنك في الجورنال ومعاه صورتك هو أجمل خبر ، الخبر ده يا جماعة كان نزل في جريدة المساء في أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعين كنت وقتها لسه طالب في الجامعة بأحبو خطواتي الأولى في مجال احتراف الكاريكاتير وكنت مازلت متحير مابين الفن التشكيلي والموسيقى التي أعتبرها من أجمل الفنون التي جعلت لحياتي طعم خاص ، فلقد نشات في بيت يعشق الموسيقى ويشجع الفن فوالدي يعزف العود بمهارة وكان معتمد كمطرب وملحن في الاذاعة والتلفزيون ولكنه لم يستمر في مجال الاحتراف ، وأخي الأصغر منذ طفولته وهو يغني في فرقة كورال أطفال الأوبرا وهو الآن صوليست في فرقة نادي الصيد المصري للموسيقى العربية ، فعندما أنظر إلى هذا الخبر الذي قصصته من الجريدة وأشتريت وقتها حوالي عشر نسخ احتفظت ببعضها ووزعت بعضها على الاصدقاء من شدة فرحتي بأن أسمي وصورتي نزلوا في الجورنال ، يمر أمامي شريط الذكريات بين سطور الخبر الذي ينتهي بعبارة "يتمنى أن يكون رسام كاريكاتير محترف في الصحافة المصرية" حينها أسجد لله شكرا لأنه سبحانه وتعالى حقق لي أمنيتي وأكثر وحينها تتأكد لدي وجهة نظري أنه سبحانه لم يعطي اي انسان موهبة هباء بل اعطاه هذه الموهبة لتحقيق هدف ما على هذه الأرض ، ومع الوقت ومع تعدد نزول أخبار عني بالصحف مصحوبة بصورتي أصبح الأمر معتاد ولم أعد أتذوق حلاوة نزول الخبر مثل أول مرة وكلما أردت أن أسترجع هذا الشعور .. أنظر لهذا الخبر .. أول خبر
Subscribe to:
Posts (Atom)




