
هناك مثل مصري قديم بيقول : الخواجه لما يفلس بيدور في دفاتره القديمة ، وهذا ما فعله نجم العضلات الهوليودي سلفستر ستالوني بعد أن انحصرت عنه الأضواء فرجع إلى دفاتره القديمة والأكثر نجاحا وربما التي كانت من أهم أسباب نجاحه سلسلة أفلام روكي فقام بعمل جزء جديد لينضم لباقي الأجزاء ولكن روكي هنا أصبح عمره فوق الستين وحقن البوتكس وشد الوش آثارها واضحه فلا يوجد أي تعبيرات على الوجه ، ثم يكرر الخواجه ستالوني البحث في دفاتره القديمة ليخرج علينا بفيلم آخر من سلسلة رامبو وأسماه جون رامبو وهو من انتاجه واخراجه كما أسمى الجزء الأخير من روكي باسم روكي بالبوا وكأنه يخرج علينا بالاسم بالكامل وربما يخرج علينا بفيلم آخر ويسميه جون رامبو السيد حتى يكون الأسم ثلاثيا .. تعبيرات وجهه مازالت جامده وصوته مازال جاهوري وفمه مازال يعوج عند الانفعال ، ربما لم تطوله ابر البوتكس بعد
خلاصة الكلام ده كله .. إن الممثل في
هولييود أضعف من الممثل في مصر ويعتمد فقط على الامكانيات المادية في الصرف على الفيلم والخدع البصرية وتاريخ الممثل والاعتماد على السمعة بينما الممثل في مصر كلما كبر في السن كلما ازداد قدرة على التعبير وعلى الابداع والتعبير بوجهه ولم نسمع عن ممثل مصري شد وجهه أو ضرب حقنة بوتكس في خدوده .. لو اعطي الممثل المصري نفس امكانيات هولييوود في الصرف على أفلامه لشاهدنا أروع الأعمال من حيث الآداء والاتقان