موجة الغلاء التي اجتاحت العالم وصلت الكويت مما جعل بعض أسعار السلع التي تباع في الجمعيات ترتفع ومنها الحليب ، وعندما تدخل الجمعيات في الكويت ليست مثل الجمعيات في مصر تتبع الحكومة وأنما هي عبارة عن مجموعة مساهمين ولها أسهم فتجد كل ما تريد من السلع المستورد منها والمحلي وتجد لوحة مكتوب عليها لمواجهة الغلاء اختار المنتج البديل ، يعني الناس بتعطيك الحل
بحثت عن بديل لنوع آخرمن الحليب الذي ارتفع سعره فوجدت علبة حليب لونها أحمر ومش هاقول أسمها علشان ميبقاش اعلان
وجدتها هي الارخص سعرا فى جميع الانواع المعروضة ، ثم عدت إلى المنزل وعادة أحب شرب الحليب بارد ثم بدأت أشرب واستطعم ولقيت طعمه طيب ومش بطال .. الله .. ده يمكن اطعم من الانواع الغالية .. قعدت أستطعم وأنا بيدور في ذهني الحليب اللي كان بيتباع للناس في مصر واللي اتضح أنه بودرة سيراميك .. وقعدت اقول لنفسي .. يا سلام .. الحمدلله أني باشرب حليب بجد مش بودرة سيراميك
وبعد ما بلبعت العلبة بحالها من كتر طعامتها قلت ابص اشوف ده صناعة ايه لقيت مكتوب على العلبة
Made in Egypt
...........................................
ست بـميت راجل
اعتاد امام المسجد الذي اصلي فيه الجمعة على القاء كلمة بعد انتهاء الصلاة استكمالا لموضوع خطبة الجمعة وكان موضوع هذه الخطبة معنى الرجولة ، وامام المسجد اسمه الشيخ مجدي رجل أحترم فكره لأنني اشعره انه ليس مجرد موظف في وزارة الاوقاف طالع يقول خطبة مدتها عشرين دقيقة منقولة من كتاب أو كاتبها في ورقة ولكنه رجل استشعر في الموضوعات التي يتكلم فيها أنه على فهم حقيقي لمفهوم الدعوة الاسلامية وانها ليست مجرد كلام في ان الفعل ده حلال والفعل ده حرام .. ولو عملت كذا هتخش النار ..إلخ
المهم الرجل تكلم على مفهوم الرجولة في الاسلام وفي اللفظ القرآني .. وأن هناك فرق بين الذكورة والرجولة
فالرجولة تعتمد على الفعل في المواقف الجادة وذكر بعد الصلاة في كلمته أن هناك بعض النساء يُعتمد عليهن ولهن مواقف جادة وتحترم وذكر عبارة: مش بيقولوا ست بميت راجل
عندها تذكرت ما قابلتهن بالفعل على مدار حياتي ووجدت ان هذه العبارة تنطبق عليهن
فعلى سبيل المثال لا الحصر أيام دراستي بالجامعة كانت الملخصات لجميع المواد النظرية اللي كنا بنصورها من بعض وبنذاكرها قبل الامتحانات كانت زميلة لنا هي التي تقوم بعملها وتلخيصها
بالذمة مش دي برضه تبقى ست بميت راجل
--------------------------
الغضب
من الصفات اللي ممكن تودي الواحد في داهية الغضب ، تعرضت لكذا موقف فقدت فيهم اعصابي ولولا ستر ربنا كنت اصبحت في خبر كان ، منذ سنوات وأنا سايق عربيتي في مصر وواقف في شارع جانبي في امان الله مستني الأخ اللي واقف بعربيته قدامي يتحرك أو يركن مش عارف له ، راح راجع بضهره بالعربية وراح حاكك عربيتي ، نزلت اقول له مش تاخد بالك ، وانا رايح عليه تقريبا البنت اللي قاعده جنب جنابه بتقول له ده جي لك ..عليا يعني ، فسمعته بيرد عليها فيما معناه انه مش فارقه معاه وراح سابب الدين ، أنا سمعت السب رحت ساحبه من قفاه من جوا العربية ، شوية والناس اتلمت وبعدتنا عن بعض .. أنا حبيت أطوله باي طريقة لأني كنت عايز اضربه لأن الدين ده مش بتاعه ده بتاع ربنا ومش من حق اي انسان أنه يسب الدين
المهم مطلتوش .. عربيتي من نوع الجيب ، رحت ناطط في العربية ومدورها وقلت لازم البس في عربيته .. جنان رسمي
وبالفعل جبت الفتيس ع الأول ودوست بنزين وهوب ... العربية بطلت
ليه ؟ نسيت انزل فرامل اليد
لقيت جد الشاب اللي كنت هأضربه ده جه يعتذر لي فاشتكيت له وقلت له ربوا ابنكم كويس ده بيسب الدين
وحمدت ربنا انه سترها معايا لأني لو كنت لبست في عربيته مكنتش اعرف كانت النتجة هتكون أيه
ساعات بقى وانا باتكلم في التليفون في موضوع ينرفز ملامح وشي بتتشقلب بشكل غريب
واحد صاحبي من مدة صور لي فيديو وأنا بأتكلم في التليفون وكنت متنرفز
أول حاجة من كل حاجة هي أجمل حاجة ، أول هدية تجيلك في عيد ميلادك هي أجمل هدية ، وأول قطعة جاتوه تتذوقها هي أجمل قطعة جاتوه ، و أول خبر ينزل عنك في الجورنال ومعاه صورتك هو أجمل خبر ، الخبر ده يا جماعة كان نزل في جريدة المساء في أكتوبر سنة ألف وتسعمائة وواحد وتسعين كنت وقتها لسه طالب في الجامعة بأحبو خطواتي الأولى في مجال احتراف الكاريكاتير وكنت مازلت متحير مابين الفن التشكيلي والموسيقى التي أعتبرها من أجمل الفنون التي جعلت لحياتي طعم خاص ، فلقد نشات في بيت يعشق الموسيقى ويشجع الفن فوالدي يعزف العود بمهارة وكان معتمد كمطرب وملحن في الاذاعة والتلفزيون ولكنه لم يستمر في مجال الاحتراف ، وأخي الأصغر منذ طفولته وهو يغني في فرقة كورال أطفال الأوبرا وهو الآن صوليست في فرقة نادي الصيد المصري للموسيقى العربية ، فعندما أنظر إلى هذا الخبر الذي قصصته من الجريدة وأشتريت وقتها حوالي عشر نسخ احتفظت ببعضها ووزعت بعضها على الاصدقاء من شدة فرحتي بأن أسمي وصورتي نزلوا في الجورنال ، يمر أمامي شريط الذكريات بين سطور الخبر الذي ينتهي بعبارة "يتمنى أن يكون رسام كاريكاتير محترف في الصحافة المصرية" حينها أسجد لله شكرا لأنه سبحانه وتعالى حقق لي أمنيتي وأكثر وحينها تتأكد لدي وجهة نظري أنه سبحانه لم يعطي اي انسان موهبة هباء بل اعطاه هذه الموهبة لتحقيق هدف ما على هذه الأرض ، ومع الوقت ومع تعدد نزول أخبار عني بالصحف مصحوبة بصورتي أصبح الأمر معتاد ولم أعد أتذوق حلاوة نزول الخبر مثل أول مرة وكلما أردت أن أسترجع هذا الشعور .. أنظر لهذا الخبر .. أول خبر