يعاني الوسط الفني في جميع مجالاته منذ زمن بعيد من ظاهرة الفوضى في منح الجوائز وذلك في مصر وفي بعض الدول العربية ، فنجد جوائز مهرجانات السينما على سبيل المثال تذهب إلى شخصيات معينة كل دورة للمهرجان ، سواء في مجال التمثيل أو الإخراج ، وجوائز مهرجانات الموسيقى أيضًا ، حتى الفنون التشكيلية والكاريكاتير والعمل الصحفي والإعلامي لم يسلم من هذه الظاهرة ، والمشكلة هنا أن الجائزة تمنح لعمل فني وإبداعي ، والعمل الفني لا تستطيع أن تضع له حدود للتقييم ، فإن قيمته بشكل أكاديمي يخرج عليك أصحاب فكر التجديد ويهاجمون فكرك الاكاديمي العتيق ، ويبقى الفيصل هنا هو المزاج الشخصي لمانح الجائزة، الذي غالبا ما يمنح الجائزة للشخص الذي نال إعجابه على المستوى الشخصي وليس على المستوى الفنى ، وفي بعض البلدان العربية عندما يتقدم لجائزة ما أو مسابقة فنية ، فنان وافد وليس من ابناء البلد ، إذا ما فاز هذا الوافد بجائزة ، يكون ذلك درب من دروب الخيال العلمي ، الذي نادرًا ما يتحقق ، لذلك اكتب هنا وأنا في شدة الأسف أننا في عالمنا العربي نفتقد الشفافية في منح الجوائز في المجالات الفنية والابداعية ، وأكرر مع الأسف أن هذه الشفافية لا نجدها إلا في المسابقات والمهرجانات الاوروبية والغربية بشكل عام حيث يرشحك لتنال الجائزة من لا يعرفك على المستوى الشخصي وإنما يحكم على العمل الفني أو الابداعي من خلال رؤية فنية شاملة ولجنة متخصصة في المجال ذات خبرة وثقل في الفن دون النظر إلى جنسيتك أو شهرتك، فالفيصل هنا هو عملك فقطMonday, November 8, 2010
فوضى منح الجوائز
يعاني الوسط الفني في جميع مجالاته منذ زمن بعيد من ظاهرة الفوضى في منح الجوائز وذلك في مصر وفي بعض الدول العربية ، فنجد جوائز مهرجانات السينما على سبيل المثال تذهب إلى شخصيات معينة كل دورة للمهرجان ، سواء في مجال التمثيل أو الإخراج ، وجوائز مهرجانات الموسيقى أيضًا ، حتى الفنون التشكيلية والكاريكاتير والعمل الصحفي والإعلامي لم يسلم من هذه الظاهرة ، والمشكلة هنا أن الجائزة تمنح لعمل فني وإبداعي ، والعمل الفني لا تستطيع أن تضع له حدود للتقييم ، فإن قيمته بشكل أكاديمي يخرج عليك أصحاب فكر التجديد ويهاجمون فكرك الاكاديمي العتيق ، ويبقى الفيصل هنا هو المزاج الشخصي لمانح الجائزة، الذي غالبا ما يمنح الجائزة للشخص الذي نال إعجابه على المستوى الشخصي وليس على المستوى الفنى ، وفي بعض البلدان العربية عندما يتقدم لجائزة ما أو مسابقة فنية ، فنان وافد وليس من ابناء البلد ، إذا ما فاز هذا الوافد بجائزة ، يكون ذلك درب من دروب الخيال العلمي ، الذي نادرًا ما يتحقق ، لذلك اكتب هنا وأنا في شدة الأسف أننا في عالمنا العربي نفتقد الشفافية في منح الجوائز في المجالات الفنية والابداعية ، وأكرر مع الأسف أن هذه الشفافية لا نجدها إلا في المسابقات والمهرجانات الاوروبية والغربية بشكل عام حيث يرشحك لتنال الجائزة من لا يعرفك على المستوى الشخصي وإنما يحكم على العمل الفني أو الابداعي من خلال رؤية فنية شاملة ولجنة متخصصة في المجال ذات خبرة وثقل في الفن دون النظر إلى جنسيتك أو شهرتك، فالفيصل هنا هو عملك فقطMonday, October 25, 2010
جريدة الوطن تنشر تنويه
نشرت جريدة الوطن الكويتية تنويه عن الخطأ الذي حدث بخصوص نشر صورة من أعمالي المنشورة هنا بمدونة كارتونيا ونسبها لفنان الكاريكاتير السوري على فرزات لذلك وجب توجيه الشكر للسيد حسام فتحي مدير تحرير الجريدة لإهتمامه وسرعة نشر التنويه بهذا الشكل وهذه المساحةMonday, October 18, 2010
محاولات لغلق الفيس بوك
ظهر في الآونة الأخيرة في برامج التوك شو بمصر إتجاه لتشوية صورة الفيس بوك ذلك الموقع الالكتروني الاجتماعي الشهير والذي تحول لمتنفس حقيقي للشباب وجميع الفئات من جميع الاعمار للتعبير عن الرأي ومناقشة مشاكلنا اليومية سواء على الصعيد الإجتماعي أو الديني أو السياسي ومن هنا أتت فكرة هذا الكاريكاتير .. أرجو أن يحوز إعجابكم:)
Thursday, October 14, 2010
جريدة الوطن تنشر صورة من كارتونيا
جريدة الوطن الكويتية تنشر صورة من مدونتي كارتونيا وهي صورة غلاف كتاب هوم دليفري للكاتب الشاب مصطفى فتحي والتي تم طباعتها على تي شيرت كنوع من الترويج والدعاية للكتاب ، ولكن هذه الصورة المنشورة مع موضوع لقاء فني مع فنان الكاريكاتير الكبير على فرزات ، لم يشيروا إلى مصدر الصورة أو على الأقل يكتبوا تحت الصورة مين اللي راسمها أو أيه موضوعها كما لو كان كل ما ينشر على النت هو عبارة عن مال سائب ، علما بأن هناك تنبيه على الصفحة الرئيسية للمدونة أن يتم الإشارة لمصدر المادة المنشورة بالمدونة في حالة الإستعانة بها أو نشرها بأي شكل من الأشكال وإلا يعتبر هذا إنتهاكا لحقوق الملكية الفكرية ويعرض القائم بذلك للمساءلة القانونية قد يكون محرر الموضوع لا ذنب له في ذلك وقد يكون المخرج الصحفي للصفحة أو الموضوع هو الذي بحث على النت واستعان بالصورة دون الرجوع إليه ولكن كل هذا لا ينفي أن تنسب الحقوق إلى أهلها ومن أبسط حقوقي الأدبية أن يتم كتابة أن هذه الصورة لغلاف كتاب تمت طباعته على تي شيرت قام برسمه ياسر حسين وهو فنان كاريكاتير مصري مقيم بالكويت
تحديث
حاولت الاتصال بمحرر الموضوع ولكن تليفونه بالجريدة لا يجيب وقد قمت باستشارة محامي حول هذا الأمر فأكد أحقيتي وأحقية صاحب الكتاب ودار النشر بإقامة دعوى قضائية ضد الجريدة للمطالبة بتعويض لأنتهاكهم حقوق الملكية الفكرية وإليكم رابط توثيقي لإثبات أحقيتي في هذه الصورة من موقع راديو حريتنا
تحديث 2
اتصلت باحد المسئولين بالجريدة وشرحت له ما حدث فطلب رقم تليفوني حتى يتصل بي محرر الموضوع ، وبالفعل بعد ساعة تقريبا من إتصالي بالجريدة، إتصل بي محرر الموضوع الصحفي فيصل العلي وأكد أن الصور قد حصل عليها من موقع الفنان على فرزات ولكني أكدت له أحقيتي وأحقية مؤلف الكتاب ودار النشر في هذه الصورة أدبيا ، وأبدى تعاونه على أن يتحرى من أين تم آخذ هذه الصورة وأنه سوف يتصل بي مرة أخرى بعد يومين لأنه لن يتواجد بالجريدة خلال هذه الفترة .. وإلى هذا الموعد لنرى النتيجة
تحديث 3
كما توقعت تماما .. لم يحدث أي شيء غير هذه المكالمة التي أعتبرها تندرج تحت مسمى تطييب الخواطر ويبدو أنني كان لابد أن أتخذ الاجراءات اللازم إتخاذها في مثل هذه المواقف ولكنني إعتمدت على وعد من صحفي وإعلامي كنت أنتظر منه أن يفي بوعده ولكن مع الأسف ليس كل ما يقال هو الصدق ويكفي أن يعلم الجميع أن الصحيفة وهذا الصحفي لا يراعي الدقة في الصور التي ينشرها مع موضوعاته ويفتقد لكثير من المصداقية فكيف ينسب صورة عمل لفنان لفنان آخر .. وكيف يأخذ صورة من مكان بدون إذن صاحبها بدون مراعاة لحقوق الملكية الفكرية .. ولن أسكت على حقي
تحديث أخير
24-10-2010
قمت بالاتصال بالسيد حسام فتحي مدير تحرير الوطن وشرحت له ماحدث كما أرسل الكاتب مصطفى فتحي فاكس للسيد رئيس تحرير الجريدة عن نفس الموضوع ، كان رد فعل السيد مدير التحرير أنه إنزعج مما حدث وأكد أنه خطأ غير مقصود ثم قام بعمل مكالمة تليفونية بمحرر الموضوع الصحفي فيصل العلي الذى أكد ايضا أنه خطأ غير مقصود وأن سبب تأخره في الرد أو التنويه عن هذا الخطأ كان لظروف خاصة ، طلب مني السيد فتحى إرسال التنويه اللازم على إيميله بالجريدة حتى يقوم بنشره في أقرب وقت ، كما قام الصحفي فيصل العلي بعمل ريبورتاج صحفي معي بمقر الجريدة وسوف أقوم بنشره هنا إن شاء الله هو والتنويه فور نشرهم بجريدة الوطن الكويتية ... وفي النهاية أختم هذا الموضوع بهذه المقولة الخالدة
ما ضاع حق وراءه مُطالب
:)
Subscribe to:
Posts (Atom)





