جميع المواد المنشورة بالمدونة تخضع لقوانين حماية حقوق الملكية الفكرية .. وأي نقل أو إقتباس بدون ذكر المصدر يعرضك للمساءلة القانونية

Tuesday, November 18, 2008

أستاذنا مصطفى حسين .. مريض

يمر أستاذنا فنان الكاريكاتير الكبير مصطفى حسين بأزمة مرضية عنيفة آدت إلى دخوله في غيبوبة وبدون الدخول في تفاصيل التقرير الطبي ، أحب أن أتحدث هنا عنه كأستاذ وفنان آثر في جيلي وآثر في أنا شخصيا ، فمنذ طفولتي وأنا كنت أتابعه في التلفزيون في برنامج أسمه صندوق الدنيا الذي كان يقدمه مطرب الاطفال طلعت عطيه وتشاركه في التقديم الممثلة مي عبدالنبي ، كانت للاستاذ مصطفى حسين فقرة يقدم فيها للاطفال كيفية رسم الكاريكاتير وتلخيص الخطوط ، وكنت في المرحلة الابتدائية أقوم بقص الكاريكاتير اليومي له من جريدة الاخبار ، يكفى أن أقول أن زملائي في المدرسة حينما كنت صغير وأرسم الكاريكاتير كانوا يعتقدوا أنه هناك صلة قرابه بيني وبين الاستاذ حيث يوجد تشابه في الاسماء، مما حفزني كطفل يحب فن الكاريكاتير أن أطمح في أن أكون يوما ما مثل الفنان مصطفى حسين نجم الكاريكاتير آنذاك ، ثم شاهدت فيما بعد لوحاته الرائعة في قصص ألف ليلة وليلة التي نشرتها دار الشروق وكانت تضم لوحات للفنان مرسومة باقتدار ،الفنان مصطفى حسين آرى أنه من جيل العمالقة فقد الاستاذ الكبير مصطفى أمين وعاصر الصحافة المصرية القومية في أقوى عصورها تأثيرا على المجتمع ، يكفى أنه تم تكليفه بعمل كاريكاتير سياسي في الاخبار بايعاذ من الرئيس السادات للاستاذ مصطفى أمين
حيث جمع بينه وبين أفكار الكاتب الكبير أيضا أحمد رجب الذى ترجمها الفنان مصطفى حسين إلى كاريكاتيرات نابضة بالحياة مستقاة من شخصيات تراها يوميا في الشارع المصري مثل كمبوره وعبده الروتين وعزيز بك الاليت وقاسم السِماوي وغيرها من الشخصيات الكاريكاتورية الشهيرة
إن الفنان مصطفى حسين سيظل مثال لفنان الكاريكاتير النجم ، الذي جمع بين قوة الفكرة وقوة اتقان الرسم الذي يفتقده مع الأسف العديد من فنانين الكاريكاتير في مصروالعالم العربي ، ولا استثني نفسي ، فأنا أحاول جاهدا منذ احترافي هذا الفن منذ أكثر من 15 عاما أن أطور من خطوطي وتقنياتي
ولا أنسي سكتش دافنشي الشهير حيث رسم نفسه يمسك العكاز وقدأصبح عجوزا وكتب تحت الرسم ..مازالت أتعلم
لم أجتمع بالفنان مصطفى حسين في حياتي سوى خمسة مرات ، كانت جميعا في مجلة كاريكاتير
أول مرة كانت بحضور فنان الكاريكاتير الكبير أستاذنا أحمد طوغان حيث دخلت باندفاع الشباب معترضا على عدم نشر كاريكاتير لي بالمجلة فامتص وقتها أستاذنا طوغان غضبي وتبسم الاستاذ مصطفى ولا انكر وقتها ارتباكي حين شاهدت هذا العملاق وجها لوجه
المرة الثانية كانت بحضور أستاذي الراحل الفنان حسن حاكم حيث أثنى على رسوماتي ووجهني للاهتمام ببعض الخطوط
المرات الاخرى لم يحدث فيها مواقف تذكر ولكن تكمن أهميتها في أنني قابلت رجلا يعد رمز من رموز تاريخ فن الكاريكاتير في مصر والوطن العربي وهو الفنان مصطفى حسين،
أسأل الله أن يشفي استاذنا وأن تمر هذه الأزمة الصحية على خير
كما أدعو لجميع مرضانا بالشفاء

9 comments:

علاء سالم said...

السلام عليكم

الأستاذ الكبير مصطفى حسين فعلاً فنان عملاق إتربينا كلنا على رسوماته وعلى شخصياته اللي رسمها للكاتب الكبير أحمد رجب وأيضاً على أغلفة العديد من كتب العمالقة من الكتاب الذين نقرأ لهم.

فريشة مصطفى حسين رسمت الكثير في قلوبنا وعقولنا وأيضا في ثقافتنا .
ندعوا الله تعالى أن يشفيه ويعيده إلينا سالماً.

اهو ده عيبه said...

ربنا يشفيه ويشفى كل مرضانا
هو فعلا فنان متميز وليه اسلوب مختلف ومحبوب

عبد الرحمن أبو بكر said...

الفنان ياسر حسين

اضم صوتي الي صوتك في الدعاء الله لشفاء هذا الجميل مصطفي حسين

انا برضة ما تقابلتش معاه غير مرات قليله بس في مرة وريته شغلي وعجبه مش قادر اوصفلك فرحتي لماشغلي عجبه وعلق عليه

بجد الراجل دا حد محترم ربنا يشفيه

مولان said...

ربنا يشفيه يارب

kochia said...

شفاه الله ان شاء الله وخفف عنه وعن المسلمين جميعا شر الامراض
اميــــــن
فعلا هو مميز جدا وموهوب

قصيدة said...

اللهم اشفه و أنت الشافى
و اشف مرضى المسلمين
شفاءا لا يغادر سقما
امين

ياسر حسين said...

علاء سالم
----------------
اهو ده عيبه
-----------------
عبد الرحمن أبو بكر
-----------------
مولان
-----------------
kochia
-----------------
قصيدة
-----------------
جزاكم الله خيرا
وتقبل الله دعاءكم
آمين

خالص تحياتي وشكري للجميع

بس خلاص ... said...

السلام عليكم
جميل جدا الوفاء لاستاذنا العظيم مصطفى حسين ..الذى اثر فى وجدان الشعب المصرى المثقف منه والرجل العادى فى الشارع ..يعرف شخصياته الساخره ويحبها كل مواطن مصرى باختلاف طبقاته ... هذه الشخصيات التى تنبع من مصريته الحقيقيه ..شخصيات اضحكتنا وابكتنا ووضعت يدها على كل سلبيات واجهتنا .. ندعو لهذا العملاق العظيم بالشفاء والعافيه ..اللهم استجب وتقبل .... كما اننا نغبطك استاذ ياسر بأن رايت هذا العملاق وجها لوجه ... كم هناك من عظماء مصريين نتمنى ان نراهم ولو من بعيد .... خالص الدعوات

ياسر حسين said...

بس خلاص ...
أشكرك على تعليقك
وعادةانا باسجل مواقف حياتي بالصور
واليوم انا اشعر بالخسارة لأنني ليس لي اي صورة مع هذا العملاق
شفاه الله وعافاه

خالص تحياتي